الصين تدعم دفاع إيران عن مصالحها وروسيا تأمل في التهدئة
أكدت الصين اليوم الجمعة أنها تدعم إيران في الدفاع عن مصالحها وتعارض التنمّر الأحادي الجانب، وذلك بالتزامن مع انعقاد محادثات بين طهران وواشنطن في سلطنة عُمان، فيما حث الكرملين جميع الأطراف على ضبط النفس، مرحباً بالمحادثات، ومعرباً عن أمله في التهدئة. وأفاد بيان صادر عن وزارة الخارجية الصينية بأن بكين تدعم إيران في الحفاظ على سيادتها وأمنها وكرامتها الوطنية وحقوقها المشروعة ومصالحها، مضيفة بأنها تعارض التنمّر الأحادي الجانب.
واجتمع نائب وزير الخارجية الصيني مياو ديو ونظيره الإيراني كاظم غريب أبادي الخميس في بكين حيث استعرض الدبلوماسي الإيراني الوضع الداخلي في بلاده.
وانطلقت المحادثات النووية صباح اليوم في مسقط، في ظل التهديدات الأميركية بتوجيه ضربات لطهران في حال باءت بالفشل. وبدأت المفاوضات التي قالت وكالة فارس الإيرانية إنها تُعقد بطريقة غير مباشرة، بلقاء جمع وزير خارجية إيران عباس عراقجي الذي يترأس وفد بلاده، بنظيره العُماني بدر البوسعيدي، قبل أن ينطلق لقاء آخر بين البوسعيدي ورئيس الوفد الأميركي، المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف.
وتُعد هذه المحادثات الأولى منذ أن شنّت الولايات المتحدة ضربات على مواقع نووية إيرانية في يونيو/حزيران الماضي، خلال حرب الأيام الاثني عشر التي اندلعت عقب هجوم إسرائيلي على إيران. وكان البلدان قد أجريا جولات تفاوضية سابقة في الربيع، لا سيما في سلطنة عُمان، غير أنها جُمّدت إثر الهجوم المباغت على إيران عشية جولة المفاوضات. وتعثرت تلك المحادثات بشكل خاص حينها بسبب مسألة تخصيب إيران لليورانيوم.
/> أخبار التحديثات الحيةمفاوضات مسقط | عرض إيراني لإدارة المرحلة الراهنة ودفع المحادثات قدما
كما أنّ هذه المباحثات تأتي بعد أقل من شهر من الاحتجاجات التي شهدتها إيران احتجاجاً على الأوضاع المعيشية والاقتصادية، إذ هدد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في البداية بعمل عسكري ضد طهران بسبب ما وصفه قمعها للمتظاهرين، بل وقال للمحتجين إن المساعدة في الطريق. لكن خطابه في الأيام الأخيرة ركز على كبح البرنامج النووي الإيراني. ولم يتم الكشف حتى الآن عن جدول أعمال المحادثات على نحو الدقة. وفيما تسعى الولايات المتحدة
ارسال الخبر الى: