الصين تسحب مليون برميل نفط يوميا واليابان تفرج عن احتياطيات إضافية
93 مشاهدة
قررت الحكومة الصينية اليوم الجمعة السماح لشركات التكرير الحكومية بسحب مليون برميل يوميا من احتياطاتها النفطية لمواجهة نقص الإمدادات إثر تداعيات الحرب في المنطقة وإدارة فترات انقطاع الإمدادات وسيسمح القرار لتلك الشركات بما فيها البتروكيماويات والبترول الوطنية باستغلال المخزونات التجارية في مرافق التخزين والمعالجة حتى يونيو حزيران المقبل ونقلت وكالة بلومبيرغ عن مصادرها أن بكين أعطت شركات التكرير الضوء الأخضر لاستغلال الاحتياطي التجاري النفطي لها بينما قالت رويترز إن السحب الحالي سيقتصر على المخزون التجاري مع الإبقاء على الاحتياطي الاستراتيجي للدولة من دون مساس وجاءت تحركات الصين التي تقدر احتياطاتها الإجمالية بنحو 1 4 مليار برميل بالتزامن مع إجراءات دولية مماثلة حيث أعلنت وكالة الطاقة الدولية مؤخرا ضخ 412 مليون برميل في الأسواق لتعويض تعطل الإمدادات الناتج عن إغلاق مضيق هرمز في وقت عرفت فيه nbsp أسعار النفط صعودا مستمرا مدفوعا بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط والتهديدات المحدقة بسلامة الملاحة في مضيق هرمز وسط شكوك حيال صمود الهدنة مع استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان وحذرت مديرة صندوق النقد الدولي كريستالينا غورغييفا أمس الخميس من أن الصدمة النفطية الحالية أدت إلى تراجع تدفقات الخام اليومية بنسبة 13 والغاز بنسبة 20 ما يضع الاقتصاد العالمي تحت ضغوط تضخمية هائلة اليابان من جهتها قالت اليابان إنها ستفرج عن ما يعادل 20 يوما إضافيا من احتياطيات النفط في مايو أيار في جولة ثانية لمعالجة عدم اليقين بشأن الإمدادات بسبب الحرب في المنطقة وقالت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي إن الإفراج المخطط له من الاحتياطيات الحكومية سيبدأ في أوائل مايو أيار بعد إفراج سابق الشهر الماضي وأشارت إلى أن حكومتها تعمل على تأمين واردات النفط عبر طرق لا تشمل مضيق هرمز وبدأت طوكيو بالإفراج عن ما يعادل حوالي 50 يوما من احتياطيات النفط في مارس آذار بما في ذلك تلك التي تحتفظ بها الدولة والقطاع الخاص ودول الخليج المنتجة للنفط وبحسب وكالة الموارد الطبيعية والطاقة فقد كان لدى اليابان لغاية الاثنين الماضي احتياطيات نفطية تكفي لمدة 230 يوما بما في ذلك مخزونات حكومية تكفي لـ 143 يوما وتعكس هذه الخطوات حجم القلق الآسيوي من اضطراب الإمدادات إذ تعتمد مصاف كبرى في القارة على تدفقات الخام القادمة من الشرق الأوسط ما يجعل أي تعثر في الشحن أو ارتفاع في المخاطر البحرية عاملا مباشرا في الضغط على المخزونات والأسعار معا nbsp