رئيس أرض الصومال يلتقي هرتسوغ وإريك ترامب في دافوس
شارك رئيس أرض الصومال عبد الرحمن محمد عبد الله، في المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا هذا الأسبوع، لكسب الاعتراف الدولي بالإقليم الانفصالي، والترويج لفرص الاستثمار المتاحة لديها. وقال أحد مساعدي الرئيس إنّ أحد الاجتماعات المهمة التي عقدها كان اجتماعه، يوم الأربعاء، مع إريك ترامب، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وأحد كبار المسؤولين التنفيذيين في أعمال عائلته واسعة النطاق، التي تمتد من العقارات إلى العملات الرقمية. وحضر الاجتماع أيضاً رئيس دولة الاحتلال الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ. واعترفت إسرائيل، الشهر الماضي، بـأرض الصومال دولةً مستقلة، لتصبح أول من يتخذ هذه الخطوة من بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة.
وكتب هرتسوغ عبر منصة إكس: سُررتُ بلقاء الرئيس عبد الرحمن عبد الله رئيس أرض الصومال هنا في دافوس، مضيفاً: أُرحب بإقامة العلاقات الدبلوماسية بين بلدينا، وأتطلع إلى تعزيز تعاوننا الثنائي لما فيه مصلحة شعبينا. أعلن رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في 26 ديسمبر/ كانون الأول 2025، اعتراف إسرائيل بـجمهورية أرض الصومال دولةً ذات سيادة ومستقلة، وهو أول اعتراف من نوعه منذ إعلان إقليم أرض الصومال انفصاله عن الصومال عام 1991. وقد أثارت هذه الخطوة الدبلوماسية غير المسبوقة موجة إدانة دولية واسعة، وطرحت أسئلةً بشأن مدى اتساقها مع المبادئ الراسخة في القانون الدولي.
وذكر مصدران حضرا الاجتماع المغلق أنّ الرئيس عبد الله عرض خلاله فرص الاستثمار في أرض الصومال، ولا سيما ميناء بربرة الاستراتيجي، والذي يقع على أحد أكثر طرق الشحن البحري ازدحاماً في العالم. وقال عبد الله لوكالة رويترز، أمس الخميس: سار الاجتماع بشكل جيد، بشكل جيد جدًا، مؤكداً اجتماعه مع كل من إريك ترامب وهرتسوغ. ولم ترد متحدثة باسم إريك ترامب على رسالة تطلب التعليق. وفي منشور على إكس، لم يذكر فيه إريك ترامب، قال هرتسوغ إنه سعيد بلقاء نظيره من أرض الصومال في المنتجع السويسري. ولم يرد البيت الأبيض على طلب للتعليق.
وارتبط اسم أرض الصومال، خلال الأشهر الماضية، غير مرة، بخطة تهجير أهالي غزة، وبخطط إسرائيلية سرية لتهجيرهم والبحث
ارسال الخبر الى: