أرض الصومال قد يوقع اتفاقا مع إسرائيل يشمل قاعدة قبالة اليمن
أكد رئيس بعثة أرض الصومال (صوماليلاند) في الولايات المتحدة الأميركية، بشير غوث، أن الإقليم قد يوقّع قريباً اتفاقاً أمنياً واقتصادياً مع إسرائيل، غير مستبعدٍ أن يشمل إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضيه، قبالة سواحل اليمن. جاء ذلك في مقابلة أجراها معه الصحافي الإسرائيلي نداف إيال، ونُشر جزء منها في صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
وأوضح غوث أنه إذا وقّعت دولتان ذاتا سيادة اتفاق تعاون، فإن هذا الأمر (إقامة قاعدة عسكرية) مشروع، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ما جرى حتى الآن هو خطوة اعتراف فقط، مؤكداً أنّ أي اتفاق مفصّل سيُوقّع لاحقاً، بعد إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتبادل السفراء، مضيفاً أنه حتى ذلك الحين، يجب الانتظار.
ورداً على سؤال بشأن المصلحة الأمنية الإسرائيلية من إقامة قاعدة عسكرية في أرض الصومال، قال غوث: هذا رأيي الشخصي، لكن هناك تنافساً بين القوى الكبرى في القرن الأفريقي، وإسرائيل ليست مختلفة. وأضاف أنه من حق إسرائيل أن تكون حاضرة في البحر الأحمر، وأن يكون لها صوت وتأثير، معتبراً أن التوصل إلى علاقات دبلوماسية بين الجانبين سيجعل الوجود العسكري الإسرائيلي نتيجة منطقية.
وفي ما يتعلق بدوافع أرض الصومال لإقامة علاقات مع إسرائيل، أوضح غوث أن الهدف هو فتح الأبواب، وهذه هي الخطوة الأولى. ولفت إلى أن اعتراف دولة بدولة غير معترف بها يفتح الباب أمام دول أخرى لتحذو حذوها، مستشهداً بتجربة بنغلادش عام 1971، حين كانت تعرف بشرق باكستان، إذ اعترفت بها الهند أولاً، قبل أن تلتحق بها دول إسلامية بعد سنوات، بينها باكستان والسعودية. وأضاف: الخطوة الأولى حاسمة ومهمة للغاية، وهذا ما نتوقعه.
/> رصد التحديثات الحيةالاعتراف الإسرائيلي بأرض الصومال.. سنوات من العمل السري للموساد
وعن ردات الفعل العربية، عقب صدور بيانات مستنكرة من بعض الدول، قال غوث إن الدول العربية تصدر بيانات من هذا النوع منذ 78 عاماً، ولم ينتج عنها شيء فعلي. وذكّر باجتماع القمة العربية في الخرطوم عام 1967، وما صدر عنه من قرارات عُرفت بـاللاءات الثلاث، مشيراً
ارسال الخبر الى: