الصواريخ تلغي تسهيلات سفر عيد الفصح اليهودي في إسرائيل
71 مشاهدة
قبل أيام قليلة من عيد الفصح اليهودي بيسح الذي يبدأ مطلع إبريل نيسان القادم ويستمر نحو أسبوع كانت إسرائيل تخطط لتقديم تسهيلات كبيرة للمسافرين المغادرين عبر مطار بن غوريون مطار اللد لكنها قررت صباح اليوم الخميس إلغاء هذه التسهيلات بحسب ما أفاد موقع القناة 12 العبرية وكانت وزارة المواصلات قد شددت القيود سابقا إلا أنه وفي أعقاب تقييم الوضع الأمني نتيجة استمرار إطلاق الصواريخ من إيران والأراضي اللبنانية نحو إسرائيل جمد قرار وزيرة المواصلات ميري ريغيف إعادة العمل بهذه التسهيلات وبحسب الخطة التي كانت مطروحة كان من المقرر السماح بنقل ما يصل إلى 50 من سعة الطائرات عريضة البدن أي نحو 150 راكبا في الرحلة الواحدة فيما كان سيسمح للطائرات ضيقة البدن المتجهة إلى أوروبا بنقل نحو 100 راكب ويذكر أن شركات الطيران الإسرائيلية تعمل حاليا وفق جدول رحلات خاص وليس وفق جدول منتظم ما يرجح حدوث عدد كبير من الإلغاءات للمسافرين الذين حجزوا تذاكرهم مسبقا خاصة أن فترة الفصح اليهودي عادة ما تشهد حركة سفر نشطة وإقبالا كبيرا في السياق أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية أركيع أنها ستنقل معظم نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا فيما أفادت شركة إلعال أكبر شركات الطيران الإسرائيلية بأنها تدرس استمرار نشاطها في مطار بن غوريون في ظل قرار تقليص عدد الرحلات والركاب المسموح بهم ونقلت وسائل إعلام عبرية عن المدير العام لشركة أركيع عوز برلوفيتش يوم الاثنين قوله إن الصيغة الحالية لا تسمح بتشغيل نشاط طيران منتظم ما يعني فعليا إغلاق الأجواء الإسرائيلية مضيفا أن الشركة لا تستطيع الاختيار بين مسافرين اشتروا تذاكرهم مسبقا ولذلك تستعد لنقل معظم نشاطها إلى مطاري العقبة وطابا للحفاظ قدر الإمكان على استمرارية حركة الطيران وبحسب الشركة ستشغل رحلاتها إلى نيويورك وبانكوك وهانوي بشكل كامل من مطار العقبة على أن ينشر جدول رحلات محدث قريبا وفي المقابل ستبقي أركيع على نشاط محدود من مطار بن غوريون يشمل رحلات إلى لارنكا وأثينا وذلك لأغراض إنسانية وكان قرار تشديد القيود على حركة الطيران في مطار بن غوريون قد دخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الاثنين في ظل استمرار إطلاق الصواريخ من إيران نحو إسرائيل خاصة منطقة تل أبيب بما في ذلك صواريخ مزودة برؤوس حربية متشظية ووفقا لهذه القيود يسمح لكل طائرة تقلع من المطار بنقل 50 راكبا فقط بدلا من نحو 120 كما جرى تقليص وتيرة الرحلات إلى هبوط واحد وإقلاع واحد في الساعة حدا أقصى