العدو الصهيوني يستهدف العمال الفلسطينيين بسياسة اعتقال ممنهجة

الثورة نت /..
أكد مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني، اليوم الجمعة، أنّ منظومة الكيان الإسرائيلي استهدفت العمال الفلسطينيين كما استهدفت سائر فئات الشعب ، وشكّلت عمليات الاعتقال والملاحقة إحدى أبرز السياسات الممنهجة التي انتهجها العدو بحقهم.
وقال المكتب، في بيانٍ :” بمناسبة يوم العمال العالمي الذي يصادف الأول من مايو، إنّ جزءًا كبيرًا من الأسرى الفلسطينيين الذين خاضوا نضالهم من أجل حرية أرضهم وشعبهم هم من أبناء الطبقة العاملة”.
وأضاف أن على مدار عقود، عمل العدو على تطوير أدواته وسياساته لاستهداف العمال الفلسطينيين، وسلبهم حقوقهم، وفرض مزيد من السيطرة والرقابة على حقهم في العمل والحياة الكريمة.
وتابع :”منذ بدء حرب الإبادة المستمرة على قطاع غزة، صعّد العدو من استهداف العمال الفلسطينيين وملاحقتهم عبر حملات اعتقال واسعة، لتتحول قضية العمال الفلسطينيين إلى واحدة من أبرز القضايا الإنسانية والوطنية، في ظل تصاعد الجرائم والانتهاكات الممنهجة بحقهم، من اعتقال وتعذيب وتنكيل”.
وأوضح أن آلاف العمال الفلسطينيين من مختلف الجغرافيات الفلسطينية تعرضوا لعمليات اعتقال جماعية، في إطار سياسة الانتقام الجماعي التي صعّد العدو من ممارستها بصورة غير مسبوقة، مقارنة بمراحل سابقة شهدت انتفاضات وهبّات شعبية واسعة ضد الكيان.
وفي هذا السياق، قال المكتب ” تبرز قضية عمال غزة الذين اعتُقل الآلاف منهم بعد السابع من أكتوبر، أثناء تواجدهم في الأراضي المحتلة عام 1948 بهدف العمل، حيث احتُجزوا في ظروف قاسية ومهينة، وتعرضوا لعمليات تعذيب ممنهجة، قبل الإفراج عن غالبيتهم لاحقًا. كما ارتقى عدد منهم شهداء، فيما يواصل العدو فرض جريمة الإخفاء القسري بحق آخرين، ويرفض الكشف عن مصيرهم حتى اليوم.”
وأكد أن” العدو صعد من ملاحقة العمال الفلسطينيين واعتقالهم بذريعة الدخول إلى الأراضي المحتلة عام 1948 أو القدس المحتلة دون تصاريح، ورافقت هذه الاعتقالات اعتداءات وحشية وعمليات احتجاز في ظروف قاهرة وصعبة، وذلك في ظل استمرار سياسات التضييق الممنهجة بحق شعبنا، وعزل المحافظات والبلدات عن بعضها البعض، والتوسع الاستيطاني المتواصل، إلى جانب سرقة أموال الشعب الفلسطيني وحرمانه من أبسط حقوقه الإنسانية والاقتصادية”.
وجدد المكتب” مطالبته
ارسال الخبر الى: