البرش العدو الصهيوني يقدم نفسه للعالم بوصفه نموذجا إنسانيا متقدما في التبرع بالأعضاء

الثورة نت /..
تساءل مدير عام وزارة الصحة الفلسطينية في غزة ،منير البرش، اليوم الجمعة،كيف أصبح العدو الصهيوني فجأةً أكبر متبرع بالكُلى؟.
وقال البرش، في منشور على صفحته على فيس بوك، :”سؤال أخلاقي لا تجيب عنه الأرقام، ولا تُسكتُه الاحتفالات..يحتفل العدو اليوم بتسجيل رقمٍ قياسي في موسوعة غينيس للأرقام القياسيةويقدّم نفسه للعالم بوصفه نموذجًا إنسانيًا متقدّمًا في “التبرع بالأعضاء””.
وأضاف: “لكن خلف هذا الاحتفال الصاخب،يقف سؤال ثقيل لا يريد أحد الإجابة عنه:من أين جاء هذا العدد الهائل من الكُلى؟”.
وتابع: “العدو الذي يحتجز جثامين الشهداء الفلسطينيين لسنوات،هو ذاته الذي يُفاخر اليوم بأرقام “تبرع” غير مسبوقة”.
وتساءل مجددا فهل تحوّل، بين ليلةٍ وضحاها، إلى أكثر شعوب العالم سخاءً؟أم أن هناك أجسادًا صامتة لم تُذكر في منصة الاحتفال؟.
وأكد أن العدو سرق أعضاء من جثامين الشهداء الفلسطينيين.هذه ليست رواية عاطفية،بل شهادات أطباء،وجثامين أُعيدت ناقصة،وأعضاء فُقدت دون أي تفسير طبي أو قانوني أو أخلاقي.
وقال: “جثامين احتُجزت طويلًا،ثم سُلّمت لعائلاتها بلا كُلى،بلا تقارير تشريح،وبلا حق في السؤال.نحن لسنا ضد الطب،ولا ضد التبرع بالأعضاء،ولا ضد إنقاذ أي حياة،لكننا ضد أن تُحوَّل القيم الإنسانية إلى واجهة دعائية،وضد أن يُستغل الجسد الفلسطيني، حيًا كان أو شهيدًا،لبناء “إنجاز” يُصفَّق له عالميًا بينما تُدفن الحقيقة”.
وأوضح: “حين تُغلق أبواب الشفافية،وتُمنع الرقابة الدولية،ويُحتفل بالأرقام بدل كشف المصادر،
فإن الشكّ يصبح حقًا،والمساءلة واجبًا”،مؤكدا ما نحتاجه ليس رقمًا قياسيًا جديدًا،بل تحقيقًا دوليًا مستقلًا يجيب بوضوح:من أين جاءت هذه الأعضاء؟من سمح؟من صمت؟ولماذا يُكافأ الصمت بالأرقام؟
ارسال الخبر الى: