بعيدا عن الصراع في الجنوب السفير الأمريكي يكثف تحركاته في اليمن لترسيخ أمن واشنطن البحري

19 مشاهدة

متابعات – المساء برس|

كثف السفير الأمريكي لدى اليمن ستيفن فاجين خلال الأيام الماضية لقاءاته مع أطياف وفصائل مختلفة في جنوب اليمن، شملت أعضاء “المجلس القيادي” ومسؤولين محليين وزعماء قبائل، في خطوة يصفها مراقبون بأنها جزء من مخطط أمريكي يهدف إلى تأمين مصالح واشنطن ونفوذها في البحر الأحمر والمنافذ البحرية الاستراتيجية.

وعلى مدار أسبوع ، التقى السفير الأمريكي باثنين من أعضاء “المجلس القيادي” الذين انضموا مؤخراً إلى المجلس، وهما محمود السبيحي وسالم الخنباشي، بالإضافة إلى لقائه برئيس الوزراء شائع الزنداني، ومحافظ المهرة محمد علي ياسر، ووزير الشباب والرياضة نايف البكري، والشيخ عمرو بن حبريش العلوي، رئيس تحالف قبائل حضرموت.

ورغم كثافة هذه اللقاءات وتعدد الأطراف التي شملتها، فإن فاجين لم يتطرق بعمق إلى تفاصيل الصراع الداخلي في الجنوب أو مسألة الوئام بين مكوناته، حيث بدت هذه القضايا بالنسبة له ثانوية مقارنة بالهدف الأساسي المتمثل في تعزيز السيطرة على الممرات البحرية وتأمين خطوط الملاحة الدولية.

البيانات الرسمية الصادرة عقب الاجتماعات ركزت على ملفات أمنية محددة مثل مكافحة الإرهاب، مراقبة السواحل والمعابر، مواجهة التهريب، وقطع مصادر تمويل صنعاء، وهي عناوين تكشف بوضوح أن الأولوية الأمريكية ليست حل الأزمة اليمنية أو دعم الاستقرار السياسي، بل فرض الهيمنة على المنافذ البحرية تحت غطاء حماية التجارة العالمية.

ويرى المراقبون أن هذا النشاط الدبلوماسي المكثف يعكس جزءا من استراتيجية أمريكية أوسع، حيث يُنظر إلى اليمن كساحة متصلة بالصراع الإقليمي مع إيران والتنافس الدولي على طرق الملاحة، وليس كقضية مستقلة تستحق اهتماما دوليا مباشرا لحلها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح