الصدمة الأعنف في التاريخ أسواق الطاقة تواجه أزمات مركبة

31 مشاهدة

كرر رئيس وكالة الطاقة الدولية فاتح بيرول أمس الثلاثاء قوله إن الحرب الإيرانية تخلق أسوأ أزمة طاقة يواجهها العالم على الإطلاق. وقال لإذاعة فرانس إنتر: هذه بالفعل أكبر أزمة في التاريخ، وأضاف: الأزمة ضخمة إذا جمعنا آثار أزمة البنزين وأزمة الغاز مع روسيا. وكان بيرول قد صرح في وقت سابق من هذا الشهر بأنه يرى الوضع الحالي في أسواق الطاقة العالمية أسوأ من الأزمات السابقة في أعوام 1973 و1979 و2022 مجتمعة.

يحاول بيرول من خلال تصريحاته تأكيد عمق الأزمة التي تحاول الحكومات التقليل من حجمها. إذ أدت الحرب في المنطقة إلى اختناق حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، الذي يمثل ممراً لخُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية. وقد جاء ذلك أيضاً بالإضافة إلى آثار الحرب الروسية على أوكرانيا، والتي كانت قد قطعت بالفعل جزءاً كبيراً من إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا.

وفي مارس، وافقت وكالة الطاقة الدولية على الإفراج عن كمية قياسية بلغت 400 مليون برميل من النفط من المخزونات الاستراتيجية لمكافحة ارتفاع أسعار النفط الناجم عن الحرب، إلا أن ذلك لم يعكس استقراراً في الأسواق، التي لا تزال تعيش قلق تجدد الحرب. تعتبر هذه الأزمة استثنائية. خلال الأزمات السابقة كان العالم يواجه مشكلة في نوع واحد من الطاقة أو جهة واحدة من الإمدادات.

في صدمة النفط الأولى عام 1973، حظرت دول منظمة الدول العربية المصدرة للنفط (أوابك) خلال حرب أكتوبر، النفط عن الدول الداعمة لإسرائيل. حينها ارتفع السعر من 3.10 دولارات إلى قرابة 11.20 دولاراً للبرميل، وفقد السوق العالمي حوالي خمسة ملايين برميل يومياً، وفقاً لدراسة للبنك الاحتياطي الفيدرالي في بوسطن.

بعد الثورة الإيرانية وحرب الخليج الأولى، تشكلت الصدمة الثانية في عام 1979، إذ فقد العالم حوالي ستة ملايين برميل يومياً من النفط، مع توقف إنتاج إيران، والتأثيرات على إنتاج العراق. حينها ارتفع البرميل من 13 إلى حوالي 40 دولاراً، بحسب بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية. وتسببت الصدمة الأولى والثانية بأزمة ركود تضخمي عالمية.

/> طاقة التحديثات

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح