نقابة الصحفيين اليمنيين تطالب بالإفراج الفوري عن صحفيين وناشطين إعلاميين معتقلين في الحديدة

يمنات
طالبت نقابة الصحفيين اليمنيين، بالإفراج الفوري وغير المشروط عن عدد من الصحفيين والناشطين الإعلاميين المعتقلين في محافظة الحديدة، غرب اليمن، منذ نحو تسعة أشهر، وفي مقدمتهم نائب رئيس فرع النقابة بالمحافظة، الصحفي وليد غالب، المعتقل منذ مايو/أيار 2025.
وأدانت النقابة، في بيان صدر الثلاثاء 27 يناير/كانون ثاني 2026، استمرار احتجاز الصحفيين، معتبرة ما يتعرضون له انتهاكًا صارخًا للقانون والمواثيق الدولية الضامنة لحرية الصحافة والتعبير.
وقالت إن احتجاز الصحفيين خارج إطار القانون، وحرمانهم من الزيارة والتواصل مع أسرهم ومحاميهم، يمثل تصعيدًا خطيرًا في نهج القمع والاستهداف الممنهج للصحفيين وأصحاب الرأي.
وأعربت النقابة عن قلقها البالغ إزاء الأوضاع الصحية الصعبة التي يعانيها وليد غالب داخل المعتقل، محمّلة سلطات الأمر الواقع في الحديدة المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، وما قد يترتب على استمرار احتجازه من تبعات قانونية وإنسانية.
وأشار البيان إلى أن حملة الاعتقالات شملت الصحفي حسن زياد، والمصورين عبدالجبار زياد وعبدالعزيز النوم، إلى جانب الناشطين الإعلاميين عاصم محمد وعبدالمجيد الزيلعي، مؤكدة أن هذه الإجراءات تمثل انتهاكًا واضحًا لحرية العمل الصحفي وجريمة لا تسقط بالتقادم.
ودعت النقابة إلى وقف كافة أشكال الملاحقة والاعتقال التعسفي، وتمكين المعتقلين من حقوقهم القانونية والإنسانية، بما في ذلك الحق في الزيارة والرعاية الصحية.
كما ناشدت المنظمات المحلية والدولية المعنية بحرية الرأي والتعبير، وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب والاتحاد الدولي للصحفيين، تكثيف جهودها وممارسة الضغوط اللازمة للإفراج عن المعتقلين ووضع حد للانتهاكات المستمرة بحق الصحافة في اليمن.
ارسال الخبر الى: