الصحفية سامية الأغبري تكشف في فعالية للسفارة واقع الصحافة في اليمن الحوثي صنف الصحفيين أخطر من المقاتلين
54 مشاهدة

قالت الصحفية سامية الأغبري إن وضع الصحافة في اليمن يشهد أسوأ مراحله منذ سقوط صنعاء بيد مليشيا الحوثي، مشيرة في مداخلتها خلال فعالية نظمتها السفارة حول وضع الصحافة إلى أن زعيم المليشيا عبدالملك الحوثي وصف في خطاب له الصحفيين بأنهم أخطر من المقاتلين في الميدان، وكان خطابه بمثابة توجيه مباشر لاستهدافهم.
وأوضحت الأغبري أنه تم إغلاق كل وسائل الإعلام تقريباً، وسيطرت المليشيا على الإعلام الرسمي، وتم فصل والاستغناء عن عدد كبير من الصحفيين، ليجدوا أنفسهم فجأة بدون وظائف ومصادر دخل، الأمر الذي سهل على أطراف محلية وإقليمية استقطاب الكثير منهم للعمل وفق أجندة الممول بعيداً عن المهنية.
وأضافت: غير أن الأمر لم يتوقف هنا: فاغتيالات وأحكام بالإعدام، واختطافات واختفاءات قسرية، وتعذيب... جرائم لم يشهد لها تاريخ الصحافة اليمنية مثيلاً، مؤكدة أن مناطق سيطرة الحوثي هي الأشد خطورة، لدرجة أن منظمة صحفيون بلا حدود صنفت المليشيا في المرتبة الثانية بعد تنظيم داعش في قائمة مرتكبي الجرائم ضد الصحفيين عام 2016.
وكشفت الأغبري أنه خلال العام الحالي 2026 تم اغتيال الصحفي محمد عيضة مراسل قناتي العربية والحدث في حضرموت بتفجير سيارته، وكشفت التحقيقات وقوف الحوثي خلف العملية، كما اغتيل مراسل الساحل الغربي عبدالصمد القاضي في تعز من قبل مجهولين على دراجة نارية.
وبحسب إحصائيات، قُتل منذ 2011 إلى 2026، 54 صحفياً بينهم ثلاث نساء، هن المصورة رشا الحرازي التي قتلت مع جنينها في محاولة اغتيال استهدفت زوجها مراسل العربية والحدث محمود العتمي في عدن، والمذيعة جميلة جميل التي توفيت في ظروف غامضة بصنعاء عام 2015، وسعاد حجيرة موظفة التلفزيون التي قتلت مع زوجها وأطفالها الثلاثة بغارة جوية على منزلها.
وأشارت إلى إعلان تنظيم القاعدة أواخر 2024 إعدام الصحفي محمد المقري بعد تسع سنوات من اختطافه في حضرموت عام 2015، واستخدام الحوثيين صحفيين كدروع بشرية مثل يوسف العيزري وعبدالله قابل اللذين قتلا بغارة جوية، وإصدار محكمة حوثية حكماً بإعدام أربعة صحفيين اعتقلوا في 2015 وأطلقوا في 2023 في صفقة تبادل رغم أنهم معتقلون
ارسال الخبر الى: