الصحفي باحفين شهادة باكريت تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية

16 مشاهدة

اعتبر الصحفي محمد سعيد باحفين أن شهادة الشيخ راجح سعيد باكريت بشأن ما جرى في الرياض حول إعلان حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي تضع المجتمع الدولي والأمم المتحدة والأسرة الصحفية والشرعية أمام مسؤولية قانونية وأخلاقية صريحة، مؤكداً أن أي التزام يُنتزع تحت الإكراه أو تقييد الإرادة لا يمكن أن يمثل إرادة حرة أو يحظى بالشرعية.
وقال باحفين إن القانون الدولي ومواثيق حقوق الإنسان يقرّان ببطلان الالتزامات التي تُنتزع تحت الضغط والإكراه، مشيراً إلى أن شهادة باكريت لم تكشف سراً بقدر ما وضعت الإصبع على جوهر القضية، وأعادت تسليط الضوء على ملابسات ما جرى في الرياض.
وشدد على أنه لا يمكن لأي طرف، مهما بلغت قوته، أن يصنع واقعاً سياسياً مستداماً عبر مصادرة إرادة المفاوضين أو محاولة إعادة تشكيل التمثيل الجنوبي بقرارات مفروضة، مؤكداً أن فرض الوقائع السياسية بالقوة والضغط لا يضمن الاستقرار ولا يمنح القرارات قبولاً شعبياً.
وأضاف باحفين أن الطريق نحو سلام حقيقي في البلاد يبدأ بالتعامل الجاد مع أصحاب الأرض، واحترام إرادتهم السياسية، والتعامل مع الحامل السياسي الفعلي للقضية الجنوبية، بعيداً عن محاولات تجاوزها أو فرض حلول لا تعبّر عن تطلعات شعب الجنوب.
وتأتي تصريحات باحفين عقب موقف الشيخ راجح باكريت الذي أكد أن ما جرى في الرياض لم يكن تعبيراً حراً ومستقلاً عن إرادة الوفد الجنوبي، وأن ما يُطرح بشأن حل المجلس الانتقالي الجنوبي لا يمثل إرادة شعب الجنوب، في تطور يعيد فتح الجدل حول شرعية القرارات السياسية الأخيرة وظروف اتخاذها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة المرصد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح