في يوم الصحافة اليمنية أكثر من 2200 انتهاك بحق الصحفيين ومطالبات بحماية حرية الإعلام
34 مشاهدة

صدى الساحل - احمد حوذان
أكدت شخصيات إعلامية ومجتمعية أن الصحافة اليمنية ما تزال تواصل أداء رسالتها في نقل الحقيقة وتعزيز الوعي الوطني، رغم الانتهاكات الواسعة والتحديات التي تواجه العاملين في القطاع الإعلامي منذ اندلاع الحرب والانقلاب الحوثي، وسط دعوات متجددة لحماية الصحفيين وضمان حرية العمل الصحفي.وقال عضو الهيئة الإدارية ومسؤول لجنة الحقوق والحريات في نقابة الصحفيين اليمنيين، نبيل الأسيدي، إن الصحافة اليمنية تعيش واقعًا وصفه بـالمأساوي، بعد أن تحولت من سلطة رابعة إلى أداة خاضعة لأطراف النزاع، في ظل تراجع العمل الصحفي المستقل وتضييق مساحات الحرية الإعلامية.
وأوضح الأسيدي، في مقابلة أجراها موقع الساحل الغربي، أن الصحفيين يواجهون جملة من التحديات والانتهاكات، أبرزها الاعتقال والاختفاء القسري والملاحقات القضائية، إضافة إلى انقطاع الرواتب وتدهور الأوضاع المعيشية، فضلًا عن التهجير والنزوح القسري داخل اليمن وخارجه.
وأشار إلى أن الانقلاب الحوثي وما تبعه من سيطرة على مؤسسات الدولة انعكس بشكل مباشر على المشهد الإعلامي، من خلال مصادرة وسائل الإعلام والتحكم بمحتواها وفرض روايات أحادية، الأمر الذي أضعف التعددية الإعلامية وضيّق مساحة التعبير.
وكشف الأسيدي أن نقابة الصحفيين اليمنيين رصدت أكثر من 2200 حالة انتهاك بحق الصحفيين منذ اندلاع الحرب، شملت أكثر من 60 حالة قتل، ومئات حالات الاختطاف والإخفاء القسري، إلى جانب التعذيب والاحتجاز وإغلاق المؤسسات الإعلامية وحجب المواقع الإلكترونية ومصادرة الممتلكات ووقف الرواتب.
وأكد أن جهود النقابة والمنظمات الدولية ساهمت في الإفراج عن عدد من الصحفيين وإيقاف أحكام إعدام بحق آخرين، إلا أن الانتهاكات ضد الصحافة ما تزال مستمرة، خصوصًا في مناطق سيطرة جماعة الحوثي.
وبيّن أن النقابة تواصل توثيق الانتهاكات وإيصال صوت الصحفيين إلى المنظمات الدولية، رغم محدودية الإمكانات وتجميد مواردها، داعيًا الصحفيين الشباب إلى التمسك بالمهنية وتطوير مهاراتهم الرقمية وإعطاء الأولوية لسلامتهم الشخصية.
وفي السياق ذاته، قال مدير عام وكالة الأنباء اليمنية سبأ بمدينة مأرب إن الصحفيين يواجهون أوضاعًا قاسية بين القتل والاعتقال والتشريد، فيما اضطر آخرون إلى ترك المهنة والبحث عن مصادر دخل بديلة، مشيرًا إلى أن
ارسال الخبر الى: