الصحافة اليمنية تحت القمع الحوثي صدى تناقش مستقبل الإعلام في بيئة معادية للحريات
25 مشاهدة

صدى الساحل - مأرب - احمد حوذان
نظّمت المنظمة الوطنية للإعلاميين اليمنيين (صدى) ندوة خاصة بمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة، الموافق 3 مايو، تحت عنوان: “الصحافة اليمنية في العصر الرقمي.. رؤى استشرافية للتحول في ظل الغياب التشريعي وتحديات الاستدامة”، وذلك في ظل واقع إعلامي معقّد تعيشه البلاد، تتصدره الانتهاكات الواسعة التي طالت الصحفيين، خصوصاً في مناطق سيطرة مليشيا الحوثيوجاءت الندوة تحت شعار “صياغة مستقبل يسوده السلام”، بالشراكة مع منظمة دعم الإعلام الدولي (IMS) وبتمويل من الاتحاد الأوروبي، حيث ناقش المشاركون التحديات المركبة التي تواجه الصحفيين، في ظل التحولات الرقمية، والانتهاكات المتصاعدة، وغياب البيئة القانونية الحامية للعمل الإعلامي.
وفي كلمته، أكد المدير التنفيذي لمنظمة “صدى”، معاذ الذبحاني، أن الصحافة الحرة تمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات العادلة، مشددًا على ضرورة توفير الحماية القانونية والتقنية للصحفيين، في ظل تصاعد الانتهاكات، وعلى رأسها ما يتعرض له الصحفيون في مناطق سيطرة الحوثيين من تضييق واعتقالات وملاحقات. وأعلن عن إطلاق “مختبر السلامة الرقمية” كخطوة عملية لتعزيز حماية الصحفيين وتأمين بياناتهم.
من جانبه، استعرض منسق مشروع “الإعلام المرن من أجل التقدم الديمقراطي”، إبراهيم الجحدبي، آليات عمل المشروع، مشيرًا إلى دور منصة “ضمان الحماية القانونية” في تقديم الدعم القانوني والترافع عن الصحفيين، في مواجهة الانتهاكات التي تشمل الاحتجاز التعسفي والمحاكمات غير العادلة، خاصة في مناطق النزاع.
بدوره، أوضح مسؤول الاتصال والإعلام في الخليج واليمن لدى منظمة اليونسكو، نجيب مكني، في مداخلة عبر الاتصال المرئي، أن حرية الصحافة تشهد تراجعًا عالميًا، لكنه أشار بشكل خاص إلى خطورة الوضع في اليمن، حيث تتزايد المخاطر الأمنية، ويستمر الإفلات من العقاب، لاسيما في المناطق الخاضعة لسيطرة الحوثيين، ما يقوض بيئة العمل الصحفي ويحد من حرية التعبير.
وأشار مكني إلى أن الفضاء الرقمي، رغم ما يتيحه من فرص، أصبح ساحة لانتشار التضليل وخطاب الكراهية، مؤكدًا أهمية دعم المبادرات المحلية، مثل “صدى”، في مواجهة هذه التحديات، وتعزيز الأمن الرقمي، خصوصًا للصحفيات.
من جهته، قدّم المستشار التقني للمنظمة، الدكتور عبدالجبار سيف، عرضًا حول
ارسال الخبر الى: