الصبيحي السلام المستدام يبدأ بالالتفاف حول الجمهورية ونبذ الطائفية
40 مشاهدة

صدى الساحل
أكد عضو مجلس القيادة الرئاسي الفريق الركن محمود الصبيحي، إن الطريق الثابت نحو السلام المستدام والكرامة يبدأ بتغليب المصلحة الوطنية العليا، ونبذ خطاب الكراهية والطائفية، والالتفاف حول راية الجمهورية اليمنية الخالدة، وبناء مستقبل أجيالنا بالحرية والعدالة والمساواة.وقال الفريق الصبيحي في تصريح خاص لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تمر اليمن بمرحلة تاريخية بالغة الدقة؛ يظل فيها المواطن في المناطق الخاضعة لسيطرة مليشيات الحوثي الارهابية هو الضحية لهذا الانقلاب الذي دمر الخدمات وفاقم معاناة ملايين الأسر.
واضاف ان الواقع المرير في مناطق سيطرة الميليشيات الحوثية الارهابية ينذر بخطر حقيقي يهدد هويتنا الوطنية، من خلال ممارسات قمعية تشمل تكميم الأفواه، والاعتقالات التعسفية للصحفيين والناشطين، وكذلك استمرار المليشيات الحوثية في الاحتجاز التعسفي لموظفي الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والبعثات الدبلوماسية لأكثر من عامين.
واشار الصبيحي، إلى ان تجريف قطاعي التعليم والإعلام من قبل هذه المليشيات يكرس لفرض أيديولوجية سلالية طائفية غريبة على مجتمعنا وعاداتنا وقيمنا الاخلاقية والانسانية، ومصادرة القرار الوطني لحسابات إقليمية لا تخدم سوى مشاريع الفوضى، وهو ما يستدعي من الأحرار في مناطق سيطرة المليشيات مواجهة هذا التجريف برفض تحويل مناطقهم إلى ساحة للصراعات، والتمسك بمطالبهم المشروعة في إطلاق المعتقلين، وإنهاء سياسات التمييز والوصاية، والالتفاف حول الخيار الوطني الرافض للاستبداد والتبعية.
ووجه عضو مجلس القيادة، نداء الواجب والضمير إلى القبائل الأبية، صمام أمان هذا الوطن، وإلى كل أبٍ وأمّ في مناطق سيطرة الميليشيات، بان لا يتركوا فلذات أكبادنا يساقون وقوداً لحروب عبثية ومحارق مستمرة لا تخدم دينكم ولا كرامتكم، بل توظف دمائهم لخدمة مشروع سلالي كهنوتي يسعى لفرض السيادة عليكم وعلى أرضكم، وتذكروا دائماً أن النظام الجمهوري ما قام إلا ليدفن عهود الوصاية والاستعباد الطبقي، ويصون كرامة اليمني وحريته دون تمييز؛ وإن انحيازكم اليوم لمشروع الدولة، والعدالة، والمواطنة المتساوية هو حجر الزاوية لإيقاف هذا التجريف واسترداد الحقوق المسلوبة.
وخاطب ابناء المحافظات المحررة حراس المكتسبات الوطنية بالقول أن معركتنا ليست نزاعاً سياسياً عابراً، بل هي معركة وجودية وفكرية بين
ارسال الخبر الى: