الشيخة موزة بنت ناصر تودع الشيخ حمد بن خليفة أمير قطر بكلمات مؤثرة
57 مشاهدة
لا يزال الحزن يخيّم على دولة قطر بعد الإعلان عن وفاة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والد أمير دولة قطر، حيث توالت رسائل التعزية من المسؤولين والشخصيات العامة، فيما لاقت كلمات الشيخة موزا بنت ناصر تفاعلاً واسعاً عبر منصات التواصل الاجتماعي لما حملته من مشاعر الحزن والدعاء.ونشرت الشيخة موزا صورة بالأبيض والأسود تجمعها بالراحل، أرفقتها برسالة نعي مؤثرة استهلتها بآيات من القرآن الكريم، معبرة عن بالغ حزنها لرحيل الشيخ حمد آل ثاني، ومشيدة بمسيرته ودوره في نهضة دولة قطر.
وكتبت الشيخة موزا في رسالتها: استلهم من الحزن أعظمه ومن الأسى أعمقه برحيل زعيم قطر التاريخي صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله وطيب ثراه. وفي لحظة من الخشوع لمشيئة الباري عز وجل في تقدير الأقدار، يرتقي الراحل الكبير إلى منزلة خالدة بوصفه رائد دولة قطر الحديثة وصانع أمجادها.
وأضافت: إني بقلب كسير أتضرع إلى الله سبحانه وتعالى أن يغمد الراحل برحمته ويسكنه فسيح جناته. وإنا لله وإنا إليه راجعون.
وقد أعربت شخصيات رسمية وشعبية داخل قطر وخارجها عن تعازيها، مستذكرة مسيرة الراحل وإسهاماته التي تركت بصمة واضحة في تاريخ الدولة.
يُعد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني من أبرز الشخصيات في تاريخ قطر الحديث، إذ ارتبط اسمه بمحطات مفصلية شهدت خلالها البلاد نهضة شاملة في مجالات الاقتصاد والتعليم والبنية التحتية والسياسة الخارجية، كما أسهمت رؤيته في ترسيخ مكانة قطر على الساحة الإقليمية والدولية.
ورك الشيخ حمد بن خليفة منذ توليه مقاليد الحكم عام 1995 على قيادة التحولات السياسية، ورسم معالم السياسة الخارجية الديناميكية، وتطوير قطاع الغاز الطبيعي المسال عبر حقل الشمال لتأمين الملاءة المالية للدولة، تولت الشيخة موزا إدارة ملف موازٍ بالغ الأهمية: تحويل هذه الثروة المادية إلى رأس مال بشري ومؤسسي مستدام، مستهدفةً قطاعات التعليم، الثقافة، والتمكين الاجتماعي والعمل الإنساني الدولي.
عكس المسار الزمني لعلاقة الأمير الوالد والشيخة موزا انتقالاً منظماً من الإطار العائلي إلى الشراكة المؤسسية، وتجلّى ذلك في محطات بارزة
ارسال الخبر الى: