الشيخة حسينة تتحدى القضاء وتعلن عودتها إلى بنغلاديش مستعدة للاعتقال أو الموت
في خطوة مفاجئة بعد عامين من الإطاحة بها ونفيها في الهند، أعلنت رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة، الشيخة حسينة (78 عاماً)، عن نيتها العودة إلى بلادها، مؤكدة استعدادها لمواجهة الاعتقال أو السجن أو حتى الموت، مشددة على أنها لا تستطيع البقاء بعيداً عن أنصارها.
جاء هذا التصريح في خطاب صوتي وجهته حسينة من نيودلهي، حيث قالت: أعلم أنني قد أُعتقل أو أُرسل إلى السجن، وقد يحاولون تنفيذ أحكام صدرت في قضايا ملفقة، لكن الخوف لا يمكن أن يحدد واجبي تجاه الشعب.
سياق قانوني وسياسي معقد
تواجه حسينة حكماً بالإعدام أصدرته محكمة الجرائم الدولية في بنغلاديش في نوفمبر الماضي، بتهم تتعلق بارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال احتجاجات عام 2024 التي أدت إلى مقتل أكثر من 1400 شخص. وعلى الرغم من مطالبة دكا المستمرة للهند بتسليمها، إلا أن نيودلهي تشير إلى أن الطلب لا يزال قيد الدراسة.
في غضون ذلك، شهدت العاصمة دكا احتجاجات غاضبة حيث أحرق المتظاهرون دمى تحمل صورتها، بينما أعربت حكومة رئيس الوزراء طارق رحمان عن استيائها الشديد من سماح نيودلهي بعقد هذا الحدث، محذرة من أن ذلك قد يوتر العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين.
انقسام في الآراء حول العودة
بينما يرى أنصار حزب عوامي ليغ المحظور أن عودة حسينة قد تعيد ترتيب أوراق الحزب وتلهم القواعد الشعبية، يرى خصومها السياسيون أن دعوتها ليست سوى خطاب فارغ.
وفي هذا السياق، أكد أختر حسين، أحد قادة الطلاب السابقين والمشرع الحالي، أن الشيخة حسينة يمكنها العودة في أي وقت إذا كانت تمتلك القدرة على ذلك، لكنها ستضطر لمواجهة العملية القضائية في بنغلاديش. وأضاف أن الحزب لا يملك مستقبلاً سياسياً ما لم يخضع للمساءلة عن الجرائم
ارسال الخبر الى: