الشيخ قاسم أثبت المقاومون بأن سلاح الإيمان والإرادة والقدرة هو أقوى من كل جيوش المعتدين
188 مشاهدة
أكد الأمين العام لحزب الله حجة الإسلام والمسلمين الأمين العام سماحة الشيخ نعيم قاسم أن وقف إطلاق النار يعني وقفا كاملا لكل الأعمال العدائية ولأننا لا نثق بهذا العدو فسيبقى المقاومون في الميدان وأيديهم على الزناد وسيردون على خروقات العدوان بحسبها وشدد في بيان أنه لا يوجد وقف إطلاق النار من طرف المقاومة فقط بل يجب أن يكون من الطرفين وأن الحزب لن يقبل بمسار الخمسة عشر شهرا من الصبر على العدوان الإسرائيلي بانتظار الدبلوماسية التي لم تحقق شيئا وأوضح الشيخ نعيم قاسم أن الخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس وهي إيقاف دائم للعدوان في كل لبنان جوا وبرا وبحرا وانسحاب العدو الإسرائيلي من الأراضي المحتلة حتى الحدود والإفراج عن الأسرى وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم حتى الحدود وإعادة الإعمار بدعم دولي عربي ومسؤولية وطنية ولفت الشيخ قاسم إلى أن حزب الله منفتح لأقصى التعاون مع السلطة في لبنان بصفحة جديدة مبنية على تحقيق سيادة وطننا لبنان في إطار الوحدة ومنع الفتنة واستثمار إمكانات القوة ضمن استراتيجية الأمن الوطني وقال نبني وطننا لبنان معا ونمنع الأجانب من الوصايا وتحقيق أهداف العدو الإسرائيلي بالسياسة ونترجم السيادة وحماية المواطنين بإجراءات وخطط واضحة وأشار إلى أنه لم تهزمنا إسرائيل ومعها طغاة الأرض ولن تهزمنا خصوصا بعد عطاءات الشهداء وعلى رأسهم سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله رضوان الله عليه والسيد الهاشمي وكل شهداء وعطاءات الجرحى والأسرى والشعب العظيم وسيبقى رأس لبنان مرفوعا بأبنائه المضحين وأكد الشيخ نعيم قاسم أن الميدان أثبت أنه صاحب الكلمة الفصل والسياسة الناجحة هي التي تستفيد من نتائجه كمصدر قوة لترغم العدو الإسرائيلي على الإذعان لتحصيل حقوق لبنان ومواطنيه بأرضهم وسيادتهم في إطار تكامل وطني تعاوني يسد أبواب الفتنة واستغلال الأجانب لبلدنا ولفت إلى أنه لم يكن وقف إطلاق النار المؤقت ليحصل لولا جهاد المقاومين على الثغور الجنوبية الشريفة في أداء أسطوري أذهل العالم وفي ثبات استشهادي أمام العدو الإسرائيلي الأميركي مع اختلال شاسع في موازين القوى العسكرية وتابع أثبت المقاومون بأن سلاحهم الثلاثي الأبعاد الإيمان والإرادة والقدرة هو أقوى من كل جيوش المعتدين وأن في لبنان من يضحي بالغالي والنفيس من أجل التحرير والعزة والاستقلال ولا يعيق تقدمهم نحو الهدف النبيل وجود المتخاذلين والمثبطين للعزائم والطاعنين بالظهر لأنهم أعاروا جماجمهم لله تعالى أولا ومحاطون بشعب عزيز ومضحي تحمل القتل والهدم والنزوح وأكلاف الكرامة والعزة وهو من كل الطوائف والمذاهب والمناطق وجهته جنوب لبنان لأن كل لبنان جنوبه فإذا ابتسم الجنوب وتحرر ابتسم كل لبنان وتحرر وأضاف الشكر لله تعالى أولا فهو الناصر وهو المعين والشكر لأبطال المقاومة الذين كسروا تقدم العدو الإسرائيلي رغم حشده لمئة ألف جندي على الحدود ولم يتمكن من الوصول إلى الليطاني لا في الأسبوع الأول كما خطط ولا في 45 يوما في معركة العصف المأكول والشكر موصول إلى عطاءات الأهالي والناس والمحبين وتضحياتهم وتابع الشيخ قاسم والشكر ثالثا للجمهورية الإسلامية الإيرانية قيادة وشعبا التي دعمت وساندت وربطت وقف إطلاق النار في اتفاق باكستان لوقفه في لبنان صريحا في الإعلان الرسمي ثم أغلقت مضيق هرمز مقابل الإخلال الأمريكي بوقف إطلاق النار في لبنان ثم كان الإذعان الأمريكي وإرغام العدو الإسرائيلي على وقفه ما أدى إلى فتح مضيق هرمز وقد تابعنا هذا المسار لحظة بلحظة ولا يفوتنا أن نشكر رعاية باكستان وكل الذين ساعدوا ولو بالتصريح تأييدا لوقف إطلاق النار في لبنان وفي سياق بيانه قال الشيخ قاسم قرأنا منشورا صادرا عن وزارة الخارجية الأمريكية عنوانه اتفاق وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل ـ نيسان 2026 صدر بعد سريان وقف إطلاق النار وهو لا يعني شيئا على المستوى العملي ولكنه إهانة لبلدنا ووطننا لبنان أن تملي نصه أمريكا وتتحدث باسم الحكومة الحكومة اللبنانية حيث ورد في مطلع البيان وافقت حكومة إسرائيل وحكومة لبنان على نص البيان التالي والكل يعلم بأن حكومة لبنان لم تجتمع ولم تصدر الموافقة على هذا البيان كفى تحميل لبنان هذه الإهانات في التفاوض المباشر مع العدو الإسرائيلي للاستماع إلى إملاءاته وفي الصورة المخزية في واشنطن حيث يتحلق الطغيان حول الفريسة وإصدار المواقف نيابة عن لبنان وهذا منزلق لا ينتهي وأكد كفى فشعب لبنان عزيز وسيبقى كذلك بالتكافل والتضامن مع الجيش والشعب والمقاومة والسلطة السياسية التي تريد استقلال لبنان وتحريره المصدر العلاقات الاعلامية اشترك وانظم ليصلك آخر الأخبار عبر منصات العين برس على مواقع التواصل الإجتماعي واتس أب تيليجرام منصة إكس The post الشيخ قاسم أثبت المقاومون بأن سلاح الإيمان والإرادة والقدرة هو أقوى من كل جيوش المعتدين appeared first on Alainpress