الشيخ قاسم المقاومة مستمرة قيادة ومجاهدين وشعبا
37 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
أكّد الأمين العام لحزب الله اللبناني، الشيخ نعيم قاسم، اليوم الاثنين، “أنّ مسؤولية قيادة مسيرة حزب الله والمقاومة الإسلامية مسؤولية كبيرة جدًا، ودور الناس في هذه المسيرة هو دور محوري وأساسي، “فهي لهم وهم ذخيرتها”.
وقال، في الذكرى السنوية الأولى للتشييع المهيب، إن “صورة التشييع للسيدين الشهيدين سيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله والسيد هاشم صفي الدين كانت مهيبة، والحضور المليوني الاستثنائي شكّل علامة فارقة في تاريخ لبنان والمنطقة”.
ولفت، في مقابلة مع موقع “العهد” اللبناني، إلى أنّ “محبة الناس لسيد شهداء الأمة السيد حسن نصر الله ومعه السيد الهاشمي كانت منقطعة النظير، وما رآه العالم عبَّر عن تجذُّر المقاومة في حياة الناس في لبنان، وأعطى انطباعًا مباشرًا عن التصميم على الاستمرارية، فكان شعار “إنَّا على العهد” معبِّرًا عن الواقع والمستقبل”.
وشدّد على أنّ التشييع “مبايعة وتجديدٌ للعهد لاستمرارية المقاومة، واستعادةٌ لزمام المبادرة في ترميم قدرة المقاومة، وتأكيد للتلاحم الشعبي حولها”.
ولفت، إلى أنّ “دلالته السياسية أنَّ المقاومة مستمرة قيادةً ومجاهدين وشعبًا، وأنَّ حرب أولي البأس محطة، وما قدمته المسيرة وعلى رأسها السيدان الجليلان هو دماء لإحياء المقاومة وعزتها”.
وقال إن “هذه المقاومة العقائدية الوطنية والمعطاءة لا يمكن أن تُهزَم مع كل الضربات والتضحيات والتآمر عليها، إذ إنها بُنيت على حق ومن أجل الحق، والمؤمنون بالمقاومة أهلٌ للنصر بالشهادة أو النصر”.
وتطرّق الشيخ قاسم إلى علاقته بسيد شهداء الأمة السيد الشهيد حسن نصر الله، قائلًا: “عملتُ بشكل مباشر مع سماحة سيد شهداء الأمة السيد حسن منذ سنة 1987، نائبًا لرئيس شورى التنفيذ عندما كان رئيسًا لها، وعضوًا في الشورى معه، ومع تسلم سماحة السيد عباس لأقل من سنة كنا معًا في الشورى، ثم نائبًا للأمين العام السيد حسن بعد السيد عباس من فبراير 1992 إلى يوم شهادته لمدة 31 عامًا.
وقال: “كنَّا أخوين في الله تعالى، ورفيقي درب، وعاملَين تحت راية الولي الإمام الخميني ومن بعده الإمام الخامنئي، ومعًا في كل محطات المقاومة وصعوبات المرحلة وأخطارها وتعقيداتها
ارسال الخبر الى: