خاص الشوا تقرير المجاعة في غزة يكشف دور إسرائيل وتخاذل العالم
قال المدير التنفيذي لشبكة المنظمات الأهلية في غزة أمجد الشوا إن الإعلان الصادر اليوم الجمعة عن الأمم المتحدة حول تفشي المجاعة في القطاع وتفاقم الأزمة الإنسانية يمثل خطوة بالغة الأهمية في ظل محاولات الاحتلال الإسرائيلي طمس الحقائق وشن حملة تضليل إعلامية هدفها التغطية على جريمة التجويع الجماعي بحق الفلسطينيين.
وأوضح الشوا لـالعربي الجديد أن ما يجري في غزة ليس أزمة طبيعية أو كارثة إنسانية طارئة، وإنما نتيجة مباشرة للعدوان الإسرائيلي المستمر وسياسة الحصار الخانق وتدمير مقومات الحياة، مؤكداً أن المجتمع الدولي يتحمّل جزءاً كبيراً من المسؤولية بسبب تخاذله وفشله في الضغط على الاحتلال لوقف جرائمه.
وأعلنت الأمم المتحدة رسمياً انتشار المجاعة في غزة، وهو أول إعلان من نوعه في الشرق الأوسط. وقال خبراؤها إنّ 500 ألف شخص يواجهون جوعاً كارثياً. وبعد أشهر من التحذيرات بشأن الوضع الإنساني واستشراء الجوع في القطاع الفلسطيني، أكّد التصنيف المرحلي للأمن الغذائي ومقرّه في روما أنّ محافظة غزة (مدينة غزة وحدها) التي تغطي نحو 20% من قطاع غزة، تشهد مجاعة.
وقال التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وهو مرصد عالمي لمراقبة الجوع، إنّ المجاعة تفشت في منطقة في قطاع غزة وستنتشر على الأرجح في الشهر المقبل، في تقييم من شأنه أن يزيد الضغط على إسرائيل من أجل السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى القطاع الفلسطيني. وأضاف التصنيف أنّ 514 ألفاً تقريباً، أي ما يقرب من ربع سكان قطاع غزة، يعانون المجاعة، وأن هذا العدد سيرتفع إلى 641 ألفاً بحلول نهاية سبتمبر/ أيلول.
وقال الشوا إن الإعلان الأممي الأخير، على الرغم من أنه جاء متأخراً، إلا أنه يعكس بوضوح خطورة المرحلة التي وصل إليها الوضع الإنساني، خاصة في ظل ما وصفه بـالتجويع الممنهج الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي. ولفت المتحدث ذاته إلى أن الاحتلال الإسرائيلي دمّر نحو 99% من الأراضي الزراعية والمزارع ومصادر الإنتاج الغذائي في غزة، بالتوازي مع منعه إدخال المواد الغذائية والمساعدات الإنسانية، إضافة إلى تدميره للبنية الاقتصادية والاجتماعية في القطاع، وهو ما وصفه بأنه
ارسال الخبر الى: