تضحية الشهيدين حسني وإحساني تشعل عزيمة وحدات المقاومة لمواصلة النضال حتى إسقاط النظام

249 مشاهدة

تضحية أثمرت إصراراً متزايداً

أشعل إعدام الشهيدين شعلة جديدة من العزيمة والإصرار في صفوف في جميع أنحاء إيران. فبدلاً من أن ينجح النظام في بث الخوف، أدت تضحية هذين البطلين إلى تقوية دافع الشباب المقاوم لمواصلة النضال بشكل أكثر تنظيمًا وقوة. لقد تحول صمودهما حتى الرمق الأخير إلى طاقة متجددة تدفع بقوة نحو تحقيق الهدف النهائي: إسقاط نظام الملالي، وتحرير إيران، وبناء جمهورية ديمقراطية.

أنشطة وحدات المقاومة تكريماً للشهداء

في 28 يوليو، قامت في جميع أنحاء إيران بتكريم ذكرى شهيدي منظمة مجاهدي خلق، مهدي حسني وبهروز إحساني، اللذين أعدمهما النظام يوم الأحد. وتعهدوا بمواصلة مسيرتهما من أجل تغيير النظام وتحقيق الحرية. وفي العاصمة طهران، تم نشر صور الشهيدين في أماكن عامة كتعبير عن الوفاء لذكراهما.

وانتشرت شعارات ورسائل قوية في مختلف المدن، مؤكدة على أن “مسيرة الشهيدين بهروز إحساني ومهدي حسني مستمرة”. كما تم ترديد الاقتباس الشهير للشهيد بهروز إحساني: “لن أساوم على حياتي. أنا مستعد للتضحية بحياتي من أجل حرية الشعب الإيراني”.

وتوعدت وحدات المقاومة بالانتقام لدمائهما عبر “إسقاط هذا النظام المجرم”، مؤكدة أن “ألف وحدة مقاومة ستواصل طريق مهدي حسني وبهروز إحساني”. وجاء في شعارات أخرى أن “بهروز إحساني ومهدي حسني وقفا كالرجال وضحيا بحياتهما من أجل الحرية”، وأن إعدامهما أثبت أنه “لن يكون هناك استسلام”. كما علت هتافات “خامنئي يجب أن يرحل”.

شهداء خالدون في ذاكرة الوطن

وفي ختام أنشطتهم، أكدت وحدات المقاومة أن الشهيدين قد أصبحا خالدين في سماء إيران، وأن كل قلب حر في هذه الأرض سينبض بذكراهما. وشددوا على أن اسميهما سيظلان رمزًا يذكر بالحرية، ومصدر إلهام لكل الأحرار والمطالبين بالتغيير في إيران.

30 يوليو، 2025آخر تحديث: 30 يوليو، 2025

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع سما عدن الإخبارية لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح