عن جريمة قتل الشهيد بشار العبسي أمر قضائي لارجاع الملف الى النيابة لاعادة التحقيقات

يمنات
سند ناجي العبسي
▪️ قال تعالى ”يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَن يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ”صدق الله العظيم – (التوبة: 32)
إلى أحرار الكلمة، وأنصار الحق، ومتابعي قضية الشهيد بشار العبسي -رحمة الله عليه -، نزف إليكم نبأً قضائياً يثلج الصدور ويعيد بوصلة العدالة إلى مسارها القويم، ففي خطوة تعكس شرف الانتماء لرسالة القضاء السامية، وتجسد أعلى معايير الضمير الحي والمسؤولية المهنية، أصدر رئيس محكمة حيفان والقبيطة الابتدائية، فضيلة القاضي العلامة #علي_بن_عل_محمد_العنسي (رفع الله قدره وأعلى منبره)، قراره القضائي الناجز في جلسة يوم الإثنين الموافق 20 يوليو 2026م، القاضي بـ:
(إعادة ملف القضية إلى النيابة العامة في دمنة خدير لإعادة التحقيق واستكماله وفق المعايير القانونية الصارمة الواجب اتباعها في مثل هذه القضايا الشائكة.)
وسيتم موافاة الرأي العام بأهم المرتكزات القانونية التي بني عليها هذا القرار فور تسلم صورة رسمية من محضر الجلسة.
إن هذا القرار العادل لا يُمثّل مجرد إجراء إجرائي عابر، بل هو انتصار تاريخي حقيقي للعدالة، ويُعدّ المتمم الفعلي (الجزء الثاني) للخطوة الجادة والشجاعة التي بدأها رئيس استئناف نيابة تعز، فضيلة القاضي عبدالله الصانع، وفريقه القانوني؛ عبر صياغة قرار الاتهام الواضح، وإعادة التكييف القانوني السليم، والتوصيات الرصينة التي أُرفقت بملف القضية.
لقد ضرب هؤلاء القضاة الأجلاء أمثلةً حية في النزاهة والجرأة في قول كلمة الحق، منتصرين لدم الشهيد ومجتثين لكل محاولات طمس الحقيقة، وبمثل هولاء القضاة الاجلاء تبنى الاوطان بالعدالة
، بينما نخطو الخطوة الثابتة الأولى نحو إحقاق الحق وكشف الحقيقة كاملة، لا يسعنا إلا أن نتقدم بأسمى آيات الشكر والعرفان لكل من ساند هذا النضال الطويل ونشير الى اهمهم :
✦ارباب الدعم القانوني الرفيع:
الشكر الجزيل
للمحامي وليد سلمان السنافي و محامي طارق الحجاجي ولكل القانونيين الأحرار الذين بذلوا جهودهم ووضِعوا عصارة خبراتهم لمؤازرة القضية.
✦الأقلام الشريفة والضمائر الحية: تحية تقدير واجلال لكل المناضلين بالكلمة الصادقة والذين واجهوا الأذى التهديدات لاخماد صوت الحق ، وعلي رأسهم الرجل الهمام الاستاذ المنصور العامري.
ارسال الخبر الى: