قلعة الشقيف في ذاكرة 1982 الإسرائيلية وسط تشكيك بجدوى احتلالها
تبدو الوقائع على الأرض في لبنان أصعب على الجيش الإسرائيلي ودولة الاحتلال، وخاصةً في المنطقة الشمالية، من النشوة التي يحاول رئيس الوزراء ووزير أمنه، يسرائيل كاتس
الصورة alt="سياسة/يسرائيل كاتس/(سيباستيان شاينر/فرانس برس)" title="سياسة/يسرائيل كاتس/(سيباستيان شاينر/فرانس برس)"/>وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس
يسرائيل كاتس، سياسي إسرائيلي، عضو الكنيست عن حزب الليكود، عضو المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية. شغل مناصب وزير الزراعة والتنمية الريفية، ووزير المواصلات، ووزير الاستخبارات، ووزير الطاقة، ووزير المالية، ووزير الخارجية عام 2019. في نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، تم تعيينه وزيراً للدفاع في حكومة نتنياهو. ، تسويقها على أنها إنجازات، ومنها احتفاؤهما باحتلال قلعة شقيف أرنون، في وقت أعاد ذلك خبراء عسكريين إسرائيليين إلى ذكريات عام 1982 وخسائر الجيش الإسرائيلي.في المقابل، يطغى واقع الخسائر الميدانية الإسرائيلية في لبنان، مع تواصل سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجيش الإسرائيلي بفعل مُسيّرات حزب الله، على التصريحات الحماسية لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير أمنه يسرائيل كاتس بشأن توسيع القصف على الضاحية الجنوبية لبيروت، وربما العاصمة اللبنانية لاحقاً. ويعكس هذا الواقع، وفق مراقبين وكتّاب إسرائيليين، مأزقاً إسرائيلياً متواصلاً في لبنان، في ظل غياب استراتيجية واضحة واستمرار تكبّد الخسائر رغم العمليات العسكرية الواسعة. وفي السياق، رأى كتّاب إسرائيليون أن الحنين إلى البوفور (تسمية غربية للقلعة وتعني القلعة الجميلة) أنسى الناس فشل الحرب وما خسرناه هناك في المرة السابقة، فيما اعتبر آخرون أن الأهمية العسكرية التي تمتعت بها المنطقة عام 1982، بحكم إشرافها على إصبع الجليل، لم تعد بالقدر نفسه من الأهمية اليوم.
وفي تقرير في صحيفة هآرتس العبرية، رأى المحلل العسكري عاموس هارئيل أن الاحتفاء الإسرائيلي بالسيطرة على قلعة الشقيف يعكس حنيناً إلى الماضي أكثر مما يعكس نقاشاً جدياً حول الحرب الحالية، معتبراً أن التركيز على رمزية القلعة يتجاهل الأسئلة المتعلقة باستراتيجية الحرب في الشمال، وعجز الجيش الإسرائيلي عن مواجهة تهديد المسيّرات، فضلاً عن تجاهله الخسائر التي تكبدها الجيش في الموقع نفسه عام 1982.
واعتبر الكاتب أن حديث نتنياهو عن القضاء على 8 آلاف
ارسال الخبر الى: