الشغب يهز الأسواق الاحتجاجات تضغط على الأسهم الأوروبية
أدت أعمال الشغب والنهب التي رافقت احتجاجات نهاية الأسبوع في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية إلى اضطراب في الأسواق في تداولات اليوم الاثنين. وتراجع عدد من المؤشرات الرئيسية في باريس وميلانو ومدريد وفرانكفورت ولشبونة، فيما اتجه المستثمرون إلى تقييم أثر الاضطرابات على الشركات والاقتصادات الأوروبية.
وكانت فرنسا الأكثر تأثراً، إذ تزامن هبوط أسهمها مع ارتفاع عائد سنداتها الحكومية، وسط مخاوف من أن تزيد الأزمة الاجتماعية والسياسية صعوبة ضبط الدين والعجز. وامتدت موجة القلق إلى بقية الأسواق الأوروبية، مع بقاء التراجعات متفاوتة بين دولة وأخرى وتداخل أثر الاحتجاجات مع عوامل اقتصادية وسياسية أخرى.
فرنسا تتصدر الخسائر وترتفع كلفة ديونها
كانت باريس في مقدمة الأسواق الأوروبية المتراجعة. فقد سجل مؤشر كاك 40 انخفاضاً بـ1.50%، عند الساعة 13:54 بتوقيت غرينيتش. وتراجع مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الأوسع 0.95% عند الساعة 13:38 بتوقيت غرينيتش. وأرجعت رويترز تقدم الخسائر الفرنسية إلى تصاعد المخاوف بشأن الدين العام والعجز وضعف النمو، فضلاً عن عدم اليقين السياسي مع اقتراب الانتخابات الرئاسية الفرنسية عام 2027.
وقبيل الساعة 13:14 بتوقيت غرينيتش، تراجع سهم شركة التأمين الفرنسية أكسا 1.84%، وسهم كارفور 2.32%. كما هبط سهم الشركة المتخصصة في مراكز التسوق والعقارات التجارية يونيبايل رودامكو ويستفيلد 2.58%، وسهم ميشلان 2.17%، وسهم الشركة الفرنسية للصناعات الدفاعية والتقنية تاليس 2.22%.
/> اقتصاد الناس التحديثات الحيةأوروبا أمام اختبار اقتصادي مع صعود الأسعار واتساع الاحتجاجات
وسجلت أسهم أخرى خسائر متفاوتة. فقد تراجع سهم إيرباص 2.54%، وسهم المجموعة الفرنسية للسلع الفاخرة إل في إم إتش 2.53%، وسهم بي إن بي باريبا 3.15%، وسهم سوسيتيه جنرال 3.65%. أما سهم المجموعة الفندية الفرنسية أكور، فسجل تراجعاً قدره 3.56%.
وامتد التوتر إلى سوق الدين. فقد ارتفع عائد السندات الحكومية الفرنسية لأجل عشر سنوات إلى نحو 4.86%، بزيادة تقارب 0.08 نقطة مئوية، مقابل نحو 3.42% للسندات الألمانية المماثلة. واتسع الفارق بين العائدين إلى قرابة 1.45 نقطة مئوية، ما يعكس مطالبة المستثمرين بعائد أعلى مقابل الاحتفاظ بالسندات الفرنسية، في ظل المخاوف
ارسال الخبر الى: