الشعبية مجزرة طمون وقصرة تتطلب من الفلسطينيين ردا شاملا وتوسيعا لدائرة الاشتباك
21 مشاهدة

الثورة نت/وكالات
أدانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،اليوم الأحد، المجزرة البشعة التي ارتكبتها الوحدات الخاصة الصهيونية في بلدة طمون جنوب طوباس، والتي أدت إلى استشهاد عائلة كاملة من آل “بني عودة”، إضافةً إلى الشهيد البطل الذي ارتقى برصاص قطعان المستوطنين في بلدة قصرة جنوب نابلس المحتلة.
وقالت في تصريح صحفي، إن إعدام عائلة بدمٍ بارد داخل مركبتها، ومواصلة عصابات المستوطنين إرهابها في عموم مناطق الضفة، هو امتداد لسياسة الإبادة التي ينتهجها العدو، ويكشف عن عقلية صهيونية إجرامية تعيش على القتل والمجازر، وتستهدف الوجود الفلسطيني في كل مكان.
وأضافت أن “دوامة الإجرام” التي يحاول العدو فرضها في الضفة وغزة ولبنان وإيران وعموم المنطقة لن يكسرها إلا تصعيد المقاومة بكافة أشكالها؛ فاستباحة دماء الأطفال والنساء تتطلب رداً شاملاً، وتوسيعاً لدائرة الاشتباك في كافة نقاط المواجهة.
وأكدت أن هذه الجرائم ما كان لها أن تمر لولا التواطؤ المخزي للمجتمع الدولي، والشراكة الكاملة للإدارة الأمريكية التي تمنح العدو الضوء الأخضر والغطاء السياسي والعسكري لمواصلة تصفية الشعب الفلسطيني.
ودعت” جماهير شعبنا في الضفة الباسلة إلى مزيد من التلاحم الميداني وتصعيد الانتفاضة في وجه المحتل؛ فالمقاومة هي خيارنا الوحيد والرد الوجودي لانتزاع حقوقنا ووقف حرب الإبادة”.
ارسال الخبر الى: