جمال الشريف يشرح الحالات الجدلية في مباراة ريال مدريد وإسبانيول
شهدت مباراة ريال مدريد ومُضيفه إسبانيول في الأسبوع الثاني من الدوري الإسباني لكرة القدم، السبت، جدلاً تحكيمياً، خاصة بعد تعرض البرازيلي فينيسيوس إلى تدخلات قوية. وحسم ريال مدريد النتيجة بانتصاره (2ـ1) في أول مباراة له تحت قيادة مدربه البرتغالي جوزيه مورينيو في تجربته الثانية مع النادي الملكي.
welcome back La Liga pic.twitter.com/BQf42FOrks
— Kiyan Sobhani (@KiyanSo) August 22, 2026
وحصل خلال بداية المباراة، اعتداء على لاعب ريال مدريد فينيسيوس، ولكن الحكم لم يعاقب لاعب إسبانيول، وقال خبير التحكيم في العربي الجديد عن اللقطة: استحوذ فينيسيوس على الكرة وتحرك على حدود خط التماس عند منتصف الملعب، مُلاحقاً من لاعب إسبانيول، أليكسي كالافا، الذي قام بعرقلته أثناء المنافسة على الكرة، وسقط فينيسيوس على الكرة ومن ثمة التف مُحتضناً الكرة وأعطى ظهره إلى اللاعب الذي كان يتحرك خلفه، وبعد أن أطلق الحكم صافرته، وبالتالي كان اللعب في هذه الحالة متوقفاً.
وتابع: قام كالافا بعملية ركل طفيف لأسفل ظهر فينيسيوس، وهو سلوك غير رياضي كان يستوجب على الحكم إشهار بطاقة صفراء للسلوك غير الرياضي، وهو لا يرتقي إلى الطرد، لأن الركل لم يكن ركلاً عنيفاً، ولم يقع استخدام قوة مفرطة، ولذلك الحكم أخطأ بعدم إشهار البطاقة الصفراء التي كان يجب أن تكون الأولى، فاللاعب حصل على إنذار في ما بعد في الدقيقة الثانية والثلاثين.
وأوضح الحكم المونديالي قائلاً: المشكلة هنا أن تقنية (الفار) لا تستطيع التدخل في حالات الإنذار، لا سيما الإنذار الأول وتترك التقدير للحكم. وبالتالي كما ذكرنا كان لاعب إسبانيول يستحق إنذاراً أول عند الدقيقة الثالثة، لكن الحكم لم يفعل.
🚨 دومفريس يُطالب بضربة جزاء. pic.twitter.com/ujStyiamFv
— Insider Real (@RMCFarab) August 22, 2026
وفي نهاية الشوط الأول، طالب ريال مدريد بركلة جزاء، ولكن الحكم أمر باستمرار اللعب وعلق الشريف قائلاً: في الدقيقة 43، ركنية نفذها أردا غولر، حيث تحرك دومفريس داخل منطقة جزاء فريق إسبانيول مُلاحقاً من الظهير الأيمن عمر الهلالي الذي كان يتابعه تماماً، وكان يضع يده اليسرى على صدر اللاعب،
ارسال الخبر الى: