الشرع يختتم جولة خليجية لتعزيز الشراكات الاقتصادية
اختتم الرئيس السوري أحمد الشرع، اليوم الأربعاء، جولة خليجية شملت السعودية وقطر والإمارات، مع تركيز واضح على ملفات التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار، والتنسيق السياسي في مواجهة التحديات الإقليمية. وأوضح وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني، عبر منصة إكس، أن لقاءات الشرع مع قادة الدول الخليجية ركزت على تعزيز العلاقات الأخوية الراسخة، إلى جانب بحث سبل دفع عجلة التنمية الاقتصادية في سورية، لا سيما في مرحلة ما بعد الحرب، حيث تبرز الحاجة إلى شراكات استثمارية فاعلة تسهم في إعادة الإعمار وتحريك القطاعات الإنتاجية، كما أكد أن الجولة حملت تأكيداً على الموقف الثابت لسورية في الوقوف إلى جانب الدول العربية والتضامن معها في مواجهة مختلف التهديدات.
وكان الشرع قد وصل، اليوم الأربعاء، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي في زيارة رسمية، التقى خلالها رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية، حيث تناولت المباحثات تطورات الأوضاع في المنطقة، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون الثنائي، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية.
واستهل الرئيس السوري جولته، الثلاثاء، بزيارة إلى السعودية، التقى خلالها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وتركزت المباحثات على توسيع الشراكات الاقتصادية والاستثمارية، إلى جانب مناقشة تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وانعكاساتها على أمن المنطقة.
/> اقتصاد عربي التحديثات الحيةقطر وسورية ترسمان خريطة نفوذ اقتصادي جديدة
وفي محطة ثانية، توجه الشرع إلى الدوحة، حيث التقى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وأكد الجانبان أهمية تطوير العلاقات الثنائية، خصوصاً في قطاعات الطاقة والاستثمار والربط التجاري، إضافة إلى التنسيق المشترك بما يعزز أمن المنطقة واستقرارها. وجدد الشرع خلال مباحثاته في الدوحة تضامن سورية مع الدول العربية التي تعرضت لما وصفه بـالاعتداءات الإيرانية، كما شدد في تغريدة عبر إكس على أن لقاءه مع أمير قطر كان أخوياً، وعكس عمق التفاهم بين البلدين وفتح آفاقاً أوسع للعمل المشترك.
وتعكس الجولة الخليجية توجهاً سورياً نحو تعزيز الانفتاح على محيطها العربي، ومحاولة توظيف العلاقات السياسية لدعم مسار التعافي الاقتصادي، في
ارسال الخبر الى: