الشرطة تطوق مقر حزب الشعب الجمهوري في أنقرة
اقتحمت الشرطة التركية، اليوم الأحد، مقر حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، تنفيذاً لقرارات قضائية صدرت بإلغاء مؤتمر الحزب العام الـ38 الذي أجري في العام 2023، ما أدى إلى إبعاد القيادة الحالية برئاسة أوزغور أوزال وعودة الرئيس السابق كمال كلجدار أوغلو. وبعد حصار من الصباح لمقر الحزب بطلب من محامي كلجدار أوغلو لعدم تنفيذ الأوامر القضائية، اقتحمت الشرطة المقر بإطلاق الغازات المسيلة للدموع، في ظل مقاومة من الموجودين داخل المبنى.
وأظهرت اللقطات المصورة إطلاق الغازات المسيلة للدموع ودخول عشرات عناصر الشرطة إلى بهو المقر، ومن ثم إلى داخل المبنى الرئيسي في ظل محاولات مستميتة لمنعهم من قبل المعتصمين داخله باستخدام المقاعد والكراسي. وخلال عملية الاقتحام، قال أوزغور أوزال في فيديو مصور نشره في حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي من داخل المبنى: نحن في مقر حزب الشعب الجمهوري، في المكان الذي عهد به إلينا أتاتورك، نتعرض للهجوم، وجريمتنا هي جعل الحزب هو الأول بعد 47 عاماً، جريمتنا هي هزيمة حزب العدالة والتنمية، والتغيير في وجه أولئك الذين قاوموا تغيير السلطة بعد خسارتنا في الانتخابات الأخيرة.
وأضاف أوزال: هناك تحالف لإلغاء النتائج مع السلطات القضائية لحزب العدالة والتنمية، وكأن القرار لم يكن كافياً ليأتوا إلى مقر الحزب. أُغلقت الأبواب وبدأت المقاومة، والآن جاؤوا مع الشرطة يريدون اقتحام المبنى، والدخول بالغاز المسيل للدموع والهراوات مع الشرطة لتدمير هذا المبنى، يريدون الاستيلاء عليه، وفق تعبيره.
وعن موقفهم، قال أوزال: لن نغادر، لا أعرف إلى متى سنصمد، ولكن لن نرفع أيدينا في وجه شرطة الدولة، ولن يزيحنا سوى مندوبي الحزب (في المؤتمر العام)، الذين بإمكانهم إزاحتنا وطردنا إلى الشارع (..) سنقاوم حتى النهاية، وسنواصل مسيرتنا نحو السلطة في الساحات.
وقبل عملية الاقتحام، التقى وفد من قيادة أوزغور أوزال في حزب الشعب الجمهوري مع وزير الداخلية مصطفى تشتفشي. ويبدو أن اللقاء لم يسفر عن أي تطور، فحدثت عملية الاقتحام بشكل فوري. وانتقد حزب ديم الكردي اقتحام الشرطة مقر حزب الشعب الجمهوري قائلاً في بيان: تقف تركيا
ارسال الخبر الى: