الشرجبي مواجهة التحديات المائية تتطلب شراكات تمويلية ومبادرات عملية
119 مشاهدة

صدى الساحل
اكدت الجمهورية اليمنية، على أهمية بناء نظم معلومات مائية متكاملة تعتمد على الاستشعار عن بعد لمتابعة التغيرات المناخية، وإدارة الطلب على المياه..داعية إلى إنشاء بوابة معرفية إسلامية لتبادل الخبرات وأفضل الممارسات بين الدول الأعضاء، وإلى تفعيل شبكة مراكز التميز للمياه وإنشاء مركز وطني داخل وزارة المياه والبيئة في اليمن لتدريب الكوادر الوطنية وتأهيلها في مجالات الإدارة المتكاملة للمياه.وقال وزير المياه والبيئة المهندس توفيق الشرجبي في كلمة اليمن التي القاها، خلال مشاركته في الدورة الخامسة للمؤتمر الإسلامي للوزراء المسؤولين عن المياه المنعقد بمدينة جدة السعودية تحت شعار (من الرؤية إلى التأثير) أن مواجهة التحديات المائية تتطلب شراكات تمويلية ومبادرات عملية..داعياً إلى إنشاء آلية دعم طارئ على مستوى منظمة التعاون الإسلامي لتجهيز وإعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية للمياه والصرف الصحي في الدول المتضررة بشدة، مع إعطاء أولوية خاصة لليمن، إلى جانب تعزيز أدوات التمويل الإسلامي مثل الصكوك الخضراء وصناديق الوقف لتمويل مشاريع تحلية المياه والطاقة المتجددة.
واضاف أن ندرة المياه في اليمن لم تعد مجرد تحدٍ تنموي أو تقني، بل أصبحت قضية أمن إنساني واجتماعي تؤثر على استقرار الأسر والمجتمعات، وتزيد من معاناة الفئات الأشد ضعفاً..لافتاً إلى أن تدمير البنية التحتية أدى إلى تعطّل شبكات المياه، وارتفاع الاعتماد على حلول طارئة ومكلفة، كما تسبب الاستنزاف المفرط للمياه الجوفية والحفر العشوائي في أضرار بيئية طويلة الأمد تهدد قدرة الأجيال القادمة على العيش الكريم.
وأوضح وزير المياه والبيئة، أن اليمن تُعد من أكثر الدول ندرة في المياه على مستوى العالم، حيث لا يتجاوز نصيب الفرد السنوي من الموارد المائية المتجددة ثمانين متراً مكعباً، ما يجعل البلاد في مواجهة مباشرة مع تحديات قاسية تمس حياة ملايين المواطنين الذين يعانون من محدودية الوصول إلى مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي، الأمر الذي يفاقم هشاشة الصحة العامة ويغذي موجات النزوح والانكشاف الغذائي.
وأكد التزام اليمن بخارطة الطريق التي تقدمها رؤية منظمة التعاون الإسلامي للمياه ودعمها للجهود المشتركة الهادفة إلى الانتقال من الرؤية إلى الأثر،
ارسال الخبر الى: