الشخصية المرشحة لإدارة غزة تثير خلافات داخل إسرائيل
التقى رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، بالدبلوماسي البلغاري، نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأسبق للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط. ويُنظر إلى هذا اللقاء، بحسب صحيفة معاريف العبرية، خطوة متقدمة نحو تعيين ملادينوف رئيساً لما يُسمى مجلس السلام لغزّة، الإطار الإداري الذي يجري التداول به ضمن مبادرة الإدارة الأميركية لإعادة إعمار القطاع وإدارته في اليوم التالي لحرب الإبادة.
وعقب اللقاء، أصدر مكتب نتنياهو بياناً، أكد فيه ما تردد بشأن إمكانية تولي نيكولاي ملادينوف منصب المدير العام لـمجلس السلام في قطاع غزّة. وافاد بأن نتنياهو كرّر في الاجتماع وأكد أن على حركة حماس التخلي عن سلاحها، وأن قطاع غزة يجب أن يكون منزوع السلاح، وفق خطة النقاط العشرين التي طرحها الرئيس دونالد ترامب.
وحسب الصحيفة، يعدّ ملادينوف، الذي يرأس الأكاديمية الدبلوماسية في أبوظبي، شخصية قادرة، من وجهة نظر إسرائيلية، على سد الفجوات بين إسرائيل والدول العربية المعتدلة والفلسطينيين. كما يُطرح اسمه بديلاً لخيار تعيين توني بلير، الذي واجه اعتراضات فلسطينية وعربية. ووفق هذا التصور، قد يتولى ملادينوف رئاسة اللجنة التنفيذية التي ستنسّق بين المجلس الاستشاري وحكومة تكنوقراط يُفترض أن تتولى إدارة الشؤون اليومية في القطاع.
ورغم التقدير المهني الذي يحظى به ملادينوف داخل المؤسّسة الإسرائيلية، يأتي اللقاء في ظل انتقادات سياسية داخلية، فقد عبّر وزراء في الحكومة، وفي مقدمتهم وزيرة الاستيطان أوريت ستروك، عن معارضتهم هذا التوجه، بحجة أن ملادينوف يروّج مبدأ حل الدولتين.
/> سيرة سياسية التحديثات الحيةنيكولاي ملادينوف.. بديل توني بلير بـمجلس السلام في غزة
ونقلت الصحيفة عن ستروك قولها: أتمنى أن أكون مخطئة، لكن اختيار ملادينوف خطأ جسيم، في ضوء تجربته السابقة التي انتقد خلالها مراراً خطوات أمنية أساسية جداً لإسرائيل، مثل تصفية مخربين وهدم منازلهم، ودافع عن خطوات غير قانونية للسلطة الفلسطينية مثل البناء المخالف للاتفاقيات. إذا كان ملادينوف هو الحكم في الخلافات العملية التي ستنشأ حتماً خلال تنفيذ الخطة، فقد يؤدي ذلك إلى نتائج خطيرة وصعبة.
في المقابل، يشدد مسؤولون سياسيون إسرائيليون، لم تسمّهم الصحيفة،
ارسال الخبر الى: