مدير عام مكتب الشباب والرياضة بشبوة نبارك اتحاد القدم باعادة الموسم الكروي وتعتبر خطوة ايجابية واستعادة وهج الكرة اليمنية
21 مشاهدة

في حديثٍ اتسم بالصراحة والروح المسؤولة، أكد مدير عام مكتب الشباب والرياضة بمحافظة شبوة، الكابتن محسن عوض سنان، أن المكتب يواصل أداء مهامه رغم التحديات الكبيرة التي تواجه القطاع الرياضي، وفي مقدمتها شح الإمكانيات وضعف الدعم، مشيرًا إلى أن الطموح لا يزال قائمًا لبناء قاعدة رياضية قوية تسهم في تمثيل المحافظة بصورة مشرّفة.
واستهل الكابتن سنان حديثه بالتأكيد على أن مكتب الشباب والرياضة يمثل حلقة الوصل الأساسية بين الأندية الرياضية وفروع الاتحادات من جهة، ووزارة الشباب والرياضة والسلطة المحلية بالمحافظة من جهة أخرى، موضحًا أن دوره لا يقتصر على الإشراف الإداري فحسب، بل يمتد ليشمل متابعة البنية التحتية للمنشآت الرياضية، وتعزيز النشاط الرياضي، ودعم الأندية بما يتوفر من إمكانيات.
وقال:نحن نعمل على تذليل الصعوبات أمام الأندية، ونسعى جاهدين لتفعيل النشاط الرياضي في مختلف مديريات المحافظة، رغم التحديات التي نواجهها، وعلى رأسها الصعوبات المالية التي تمثل العائق الأكبر أمام تطوير الرياضة في شبوة.
وأشار إلى أن المخصصات المالية القادمة من وزارة الشباب والرياضة غالبًا ما تتأخر، فضلًا عن كونها لا تفي بمتطلبات الأندية التي تطمح للمنافسة على مستوى أعلى، لافتًا إلى أن الدعم من القطاع التجاري يكاد يكون غائبًا، في حين يظل دعم السلطة المحلية بالمحافظة أحد أهم الموارد التي يعتمد عليها المكتب في تسيير أنشطته.
وتطرق الكابتن سنان إلى التحديات الجغرافية التي تعاني منها المحافظة، موضحًا أن شبوة تضم 26 ناديًا رياضيًا موزعين على نطاق واسع، وهو ما يجعل عملية التنسيق والتنقل وإقامة الأنشطة أمرًا معقدًا ومكلفًا، خاصة في ظل ضعف الإمكانيات.
وأضاف:معظم أندية شبوة تُعد من الأندية الريفية التي تعاني في المنافسة مع الأندية الكبيرة بسبب محدودية الموارد، لكن رغم ذلك لدينا حضور مشرّف في بعض المشاركات، حيث تشارك أندية مثل تضامن شبوة، وشباب أكتوبر، وغيرها في منافسات الجمهورية، وتسعى لإثبات حضورها.
وفي سياق حديثه عن الجوانب الصحية المرتبطة بالنشاط الرياضي، أبدى الكابتن سنان تطلعه إلى تطوير منظومة الطب الرياضي داخل المحافظة، مؤكدًا أهميتها في حماية اللاعبين والحد من
ارسال الخبر الى: