الشاعرة اللبنانية نور تركماني تستعيد أزمات بلدها في أكتوبر

33 مشاهدة

بين بيروت التي عاشت فيها ولشبونة التي تقيم فيها اليوم، تحمل الشاعرة اللبنانية نور تركماني أسئلة الذاكرة والمنفى التي تتركها الأحداث الكبرى في حياة الأفراد. في مجموعتها الشعرية الأولى أكتوبر، الصادرة عن دار هاجر برس في لندن، تعود إلى خمس سنوات من الاضطراب السياسي والانهيار الاقتصادي والاحتجاجات الشعبية والحرائق وانفجار مرفأ بيروت، وصولاً إلى الحرب الإسرائيلية على غزة.

بدأت تركماني كتابة قصائد المجموعة مع احتجاجات أكتوبر/تشرين الأول 2019. لكنها لم تنتبه إلى الحضور المتكرر لهذا الشهر في نصوصها إلا حين عادت إلى أكثر من مئة قصيدة كتبتها خلال تلك السنوات. وُلدت تركماني لأب لبناني وأمّ سورية، قبل أن تنتقل إلى لشبونة، حيث تقيم حالياً. وهي كاتبة وباحثة، حاصلة على درجة الماجستير في الكتابة الإبداعية من جامعة أكسفورد، وتعمل أيضاً على مجموعة قصصية. وتأتي تجربتها الشعرية الأولى امتداداً لانشغالها بالكتابة والبحث، مع تركيز على أثر المكان والأحداث في الذاكرة الشخصية.

حظيت أكتوبر باهتمام نقدي وشعري، ووصلت إلى القائمة القصيرة لجائزة PEN Heaney، قبل أن تفوز بجائزة جيروود لأفضل مجموعة شعرية أولى، ضمن جوائز فورورد لعام 2026، وقيمتها خمسة آلاف جنيه إسترليني. وتُعد هذه الجوائز، التي تأسست عام 1992، من أبرز الجوائز الشعرية في بريطانيا وأيرلندا، وتشمل المجموعات الشعرية والقصائد المكتوبة والمؤدّاة.

/> آداب التحديثات الحية

فادي جودة: ولائي الأول للشعر وللعربية التي علمتني ماهية الأدب

ويضع هذا الفوز تركماني بين الأصوات الشعرية الجديدة التي لفتت الانتباه في المشهد البريطاني، ويمنح مجموعتها حضوراً يتجاوز تجربتها المحلية. فقصائد أكتوبر تنطلق من سنوات عاشتها الشاعرة في بيروت، لكنها تستعيد أيضاً أسئلة أوسع عن العنف والفقد . وفي حوار نشرته مؤسسة فورورد في يوليو/تموز الماضي، تحدثت عن الكتابة باعتبارها وسيلة للرؤية والفهم، وطريقة لمواصلة الحياة وسط أحداث يصعب استيعابها، من دون التفريط في آثارها وذاكرتها.

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح