السينما المصرية تستعد لصدور أجزاء جديدة من أفلام قديمة
تشهد السينما المصرية مؤخراً حركة نشطة لإنتاج تتمات أو أجزاء جديدة من أفلام مصرية بارزة صدرت قبل عقود وحقّقت نجاحاً جماهيرياً واسعاً. وبعد مرور 24 عاماً على عرضه للمرة الأولى، قرّر صناع الفيلم المصري السلم والثعبان إنتاج جزء جديد منه بدأ تصويره، أمس الأربعاء. وجاء قرار إنتاج الجزء الثاني من فيلم السلم والثعبان، بعد ردات الفعل الإيجابية من الجمهور والنقاد إثر إعادة عرض الجزء الأول منه في الدورة الماضية من مهرجان الجونة السينمائي، ضمن قسم كلاسيكيات السينما المصرية.
وعلى الرغم من أن كاتب الجزء الثاني من الفيلم ومخرجه طارق العريان، اصطدم باعتزال بطلة الجزء الأول حلا شيحة، ووفاة الممثلة رجاء الجداوي، اختار نجوماً جدداً، هم عمرو يوسف، وأسماء جلال، وفدوى عابد، وحاتم صلاح. وكان منتجو العمل قد قالوا في تصريحات سابقة إن الجزء الثاني من السلم والثعبان لن يكون مطابقاً للجزء الأول، بل هو عمل جديد يحمل الروح نفسها فقط.
كذلك، انطلقت منذ فترة مرحلة تصوير الجزء الثاني من فيلم شمس الزناتي، الذي عرض الجزء الأول منه عام 1991، وشارك في بطولته عادل إمام، ومحمود الجندي، ومحمود حميدة، ومصطفى متولي، وسوسن بدر، وعبد الله محمود. لكن التصوير توقف بعد وقت قصير من بدايته، وانتشرت أنباء عن أن المشروع لن يبصر النور. إلا أن منتج الفيلم موسى عيسى أكد لـالعربي الجديد، أن إنتاج الفيلم مستمر ولم يتوقف، مشيراً إلى أن التصوير سيستأنف خلال الشهر القادم.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةالبابا فرنسيس يحضر في وثائقي للمخرج مارتن سكورسيزي
تدور أحداث الجزء الثاني في الفترة التي سبقت سفر شمس الزناتي وأصدقائه إلى الواحات، حيث دار الجزء الأول. ويشارك في بطولة الجزء الجديد كل من محمد عادل إمام، وأحمد خالد صالح، وأحمد عبد الله محمود، ومصطفى غريب، وأحمد عبد الحميد، وأسماء جلال. ومؤخراً حصل أحد المنتجين على تنازل من القائمين على فيلم عصابة حمادة وتوتو، الذي سبق أن قدمه الثنائي عادل إمام ولبلبة، عام 1982، لإصدار جزء جديد منه تدور أحداثه
ارسال الخبر الى: