دور السينما البريطانية تتجه لحظر نظارات ميتا الذكية
تدرس دور السينما في بريطانيا منع الجمهور ارتداء نظارات ميتا الذكية داخل صالات العرض، وسط مخاوف من استخدامها لتصوير الأفلام وقرصنتها بشكل سريّ، وفق ما نقلته صحيفة ذا غارديان البريطانية، الخميس.
وأثارت النظارات الذكية البالغ سعرها نحو 450 دولاراً أميركياً جدلاً متزايداً في الأشهر الأخيرة، وسط انتقادات واسعة لمستخدميها، وهو ما أدى إلى فرض قيود على استخدامها في عدد من المطاعم والمسارح وقاعات المحاكم.
وقالت جمعية السينما البريطانية التي تمثل أصحاب دور العرض، الخميس، إن بعض الشركات المحلية قد تقيّد ارتداء النظارات الذكية المزودة بالكاميرات في صالاتها، خشية استخدامها خفيةً في انتهاك الخصوصية أو لتسجيل الأفلام.
وأشارت الجمعية في بيان نقلته سكاي نيوز إلى أن مشغلي دور السينما واعون للانتشار المتزايد لتقنيات مثل النظارات الذكية وما توفره من فوائد للأشخاص الذين لديهم احتياجات خاصة، لكنهم يملكون مخاوف تتعلق بالخصوصية وقرصنة الأفلام التي يثيرها استخدام هذه التقنية في دور السينما، ولذلك بدأ العديد منهم بوضع سياسات تحظر أو تقيّد ارتداء النظارات الذكية داخل منشآتهم.
ولا تقتصر هذه المخاوف على أصحاب دور السينما، فقد اتخذت شركة إيه تي جي ثياترز، التي تدير عدة مسارح في لندن، قراراً يقضي بإجبار مرتدي النظارات الذكية على خلعها أثناء العروض.
في المقابل، دافعت ميتا عن نظاراتها، وقال متحدّث باسم الشركة إن الناس يستخدمونها لأنها تساعدهم على البقاء في اللحظة، سواء من خلال الاستماع إلى الموسيقى أو الترجمة الفورية أو إجراء مكالمات دون استخدام اليدين، إضافةً إلى توفيرها تقنية جديدة مهمة للمكفوفين وضعاف البصر.
/> تكنولوجيا التحديثات الحيةسكرايب مي: تطبيق مصري يساعد المكفوفين على رؤية العالم
وحذّر المتحدث من أن تقييد استخدام النظارات الذكية يمثل خطوة كبيرة إلى الوراء. وشدّد على أن النظارات تحتوي على ضوء لتنبيه المحيطين عند التقاط صورة أو تسجيل فيديو، معتبراً أن هذه ميزة لا تتوافر في الهواتف الذكية والكاميرات الأخرى.
وأشارت ذا غارديان إلى أن هذا الجدل يأتي في وقتٍ تحاول مؤسسات مختلفة إيجاد توازن بين الاستفادة من قدرات النظارات
ارسال الخبر الى: