السيطرة على حرائق حمص وحماة وتواصل عمليات الإطفاء في اللاذقية

124 مشاهدة
تواصل فرق الدفاع المدني السوري بمشاركة أفواج الإطفاء ومتطوعين من الأهالي والجمعيات الإنسانية العمل على إخماد الحرائق المشتعلة في ريف محافظة اللاذقية غرب سورية بعد إعلانها السيطرة على الحرائق المشتعلة في كل من ريف حمص الغربي وريف حماة الغربي وقالت المنظمة في بيان لها مساء أمس الثلاثاء إن محور جبل التركمان في ريف اللاذقية هو الأخطر والأكثر انتشارا للنيران لليوم الثالث على التوالي حيث تعمل الفرق على محاور قرى السكرية والريحانية ودغمشلية وسويك وغمام وهي تواجه صعوبة كبيرة بسبب انتشار الألغام ومخلفات الحرب بشكل كبير والتي تهدد سلامة رجال الإطفاء وتعيق وصول الفرق إلى بؤر النيران إضافة إلى وعورة التضاريس وصعوبة الوصول إلى مصادر التزود بالمياه فضلا عن سرعة الرياح وقالت المنظمة إن آليتين لتزويد المياه احترقتا جراء حصار النيران خلال عمليات إخماد حرائق الغابات في قرية غمام بمنطقة جبل التركمان مؤكدة مواصلة فرقها العمل على إخماد حرائق منطقة عين غزال في جبل التركمان حيث تسيطر الفرق على عدة بؤر للنيران وتواصل العمل وسط تهديدات بسبب انتشار الألغام والتضاريس الوعرة كما أصيب رجل إطفاء بحالة اختناق وضيق تنفس بسبب الأدخنة الكثيفة ودرجة الحرارة العالية رغم اتخاذ تدابير الأمن والسلامة وتمكنت فرق الإطفاء من السيطرة على حريق حراجي في ريف جبلة في منطقة بستان الباشا إلى جانب السيطرة على حرائق في ريف حماة اندلعت يوم الاثنين في منطقة وادي العيون حيث أوقفت تمدد النيران ظهر الثلاثاء 23 سبتمبر أيلول وما زالت تعمل على تبريد الحريق ومراقبة بؤر النيران لمنع اشتعالها من جديد في المقابل تمكنت فرق الإطفاء بمساندة الجهات الإنسانية والفرق التطوعية من إخماد الحريق الذي استمر ثلاثة أيام في منطقة وادي النصارى بريف حمص الغربي حيث تعمل على تبريد مناطق الحريق وقال رئيس مجلس إدارة جمعية بلا حدود الإنسانية أحمد عباس لـالعربي الجديد إن فرق الإطفاء والمتطوعين تمكنوا مساء أمس من إخماد الحريق المشتعل في محيط بلدة حبنمرة بمنطقة وادي النصارى بريف حمص الغربي مشيرا إلى أنه بعد تبريد الحريق بالكامل كانت هناك مخاوف من إمكانية اشتعاله مجددا حيث عملت الفرق الموجودة على المراقبة كون الرياح كانت قوية مشيرا إلى أن الخسائر كبيرة في أشجار الزيتون والتفاح والحمضيات كما تضرر محيط المنازل بعد وصول النيران إليها وتضررت بعض السيارات ومنظومات الكهرباء في بلدة حبنمرة وحدثت حالات إغماء لمدنيين جرى إسعافهم على الفور من قبل منظومات الإسعاف المتخصصة موضحا أن صعوبة التضاريس واشتداد سرعة الرياح حالت دون السيطرة السريعة على الحريق لافتا إلى وجود خطة منذ عام 2020 لفتح طرق تتيح السيطرة على الحرائق لكن هذه الخطة لم تنفذ حينها وأوضح المتطوع في الدفاع المدني السوري عبد الصمد الجلول لـالعربي الجديد أن الفرق تواجه صعوبات خلال عمليات إخماد الحرائق في مقدمتها سرعة الرياح وعدم وجود طرق مجهزة وانفجار مخلفات الحرب إلى جانب وعورة المنطقة وصعوبة التضاريس ولا سيما في ريف اللاذقية وكان وزير الطوارئ رائد الصالح قد قال إن حجم الأضرار التي خلفتها الحرائق هذا العام في سورية بلغ نحو 27 ألف هكتار وأكد أن فرق الطوارئ تواصل مراقبة كل المناطق بعدما تكررت هذه الظاهرة

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح