السيسي يحذر من تهجير سكان غزة التداعيات ستمتد إلى أوروبا والعالم
أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي
الصورة alt="السيسي خلال مؤتمر صحفي في القاهرة، 14 فبراير 2024 (الأناضول)"/>عبد الفتاح السيسي الرئيس المصري
ولد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عام 1954، تولى منصب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والإنتاج الحربي والنائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، خلفاً للمشير محمد حسين طنطاوي. في أغسطس/آب 2012، وبعد إطاحة الرئيس محمد مرسي في 3 يوليو/ تموز 2013، تولى السيسي رئاسة الجمهورية بعد انتخابات 2014، وانتخابات 2018، وانتخابات 2023. ، أن مصر ترفض بحسم أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة أو تصفية القضية الفلسطينية، محذّرًا من أن خروج ما يقرب من 2.5 مليون فلسطيني من القطاع ستكون له تداعيات خطرة تتجاوز المنطقة إلى أوروبا والعالم، وذلك خلال كلمته في احتفال عيد الشرطة الـ74، الذي أُقيم، اليوم، في أكاديمية الشرطة بالقاهرة الجديدة.وقال السيسي إن ما يجري في غزة لا يمكن فصله عن أمن واستقرار الإقليم، داعيًا إلى تنفيذ كامل لبنود اتفاق وقف إطلاق النار، وعدم عرقلة دخول المساعدات الإنسانية، والشروع في إعادة إعمار القطاع، مؤكدًا أن الحل لا يكون عبر تفريغ الأرض من سكانها، بل عبر تسوية عادلة تضمن بقاء الفلسطينيين على أرضهم. وأضاف أن تهجير سكان غزة يعني عمليًا إنهاء القضية الفلسطينية، محذرًا من موجات نزوح واسعة ستكون كلفتها السياسية والأمنية والإنسانية باهظة على الجميع.
وفي سياق إقليمي أوسع، شدد الرئيس المصري على رفض بلاده أي محاولات لتقسيم دول المنطقة أو إنشاء مليشيات وكيانات مسلحة موازية للجيوش الوطنية، معتبرًا أن التجارب التي سارت في هذا المسار انتهت إلى تفكيك الدول وضياع مقدراتها، وأن المؤسسات الوطنية الشرعية تظل الضمان الوحيد للاستقرار.
/> تقارير عربية التحديثات الحيةخاص | مصر رفضت عرضاً أوروبياً بمنح واستثمارات مقابل تهجير سكان غزة
وعلى الصعيد الداخلي، تطرق السيسي إلى ذكرى 3 يوليو/تموز 2013، معتبرًا أنها مثلت استجابة لإرادة شعبية وأنقذت الدولة من الانهيار والفوضى، على حد تعبيره. وقال إن ما جرى في ذلك الوقت كان تصحيحًا للمسار بعد عام
ارسال الخبر الى: