السيد الحوثي يسلط الضوء على مأساة غزة الكارثية وسط خذلان دولي وتواطؤ عربي
51 مشاهدة

صنعاء / وكالة الصحافة اليمنية //
سلط السيد عبد الملك الحوثي، الضوء اليوم الخميس، على أبعاد المأساة الإنسانية في قطاع غزة، وحجم التوحش الصهيوني، والموقف العربي الرسمي والشعبي وواجب الأمة الإسلامية والإنسانية جمعاء في مواجهة هذا الظلم غير المسبوق.
وأوضح السيد الحوثي في خطابه الأسبوعي، أن عنوان المظلومية الكبرى في القطاع هم الأطفال، مشيرًا إلى أن مظلوميتهم “الرهيبة جدًا” تكشف حجم الخذلان الدولي والعربي.
وأشار إلى أن “100 ألف طفل يواجهون خطر الموت جوعاً، بينهم 40 ألف رضيع يعانون من انعدام الحليب، في ظل استهداف إسرائيلي مباشر ومتعمد لهم بكل أشكال الإجرام”، موضحاً أن العدو يتعمد قتل الأطفال كجزء من أهدافه العملياتية، وأن شهداء التجويع يرتقون يومياً، والواقع أكثر بشاعة مما تحصيه الأرقام.
وأكد أن العدو بلغ حدّ استهداف النساء أثناء الولادة، مشيراً إلى أن الكيان الصهيوني يتفنن في التهجير والتجويع والقصف لمناطق يزعم أنها آمنة، لافتاً إلى أن الاحتلال يحشر مئات الآلاف من الفلسطينيين في مساحة لا تتجاوز 12% من قطاع غزة، ثم يستهدفهم بالقصف والتجويع.
وقال: “الصهيونية هي نتاج التوحش الإجرامي العدواني السيء جدًا، مضيفًا أن “العدو استهدف في أسبوع الهدنة المعلنة أكثر من 4000 فلسطيني، معظمهم من النساء والأطفال والنازحين وطالبي الغذاء”.
وانتقد السيد الحوثي بشدة ما يُسمى “بالمساعدات الجوية”، معتبرًا أنها “خدعة تضليلية ومصيدة موت، حيث يُقتل الفلسطينيون عند ذهابهم لاستلامها، خصوصاً فيما يسميه العدو بالمناطق الحمراء”.
وأوضح أن “المساعدات الجوية لا تسد رمق جائع، بل هدفها اللعب بكرامة الإنسان الفلسطيني، وكان من الممكن إدخالها براً بكل يسر”، مؤكداً أن العدو الإسرائيلي هو العائق الوحيد لوصول المساعدات الإنسانية، ويتعمد منع تنظيم عمليات التوزيع، ليفرض واقعاً من الفوضى والاقتتال على الشيء اليسير جداً من الغذاء.
ولفت إلى أن قيام جنود العدو بإتلاف كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية، واستهداف الزراعة والبنى التحتية، يأتي في إطار خطة لتدمير كامل مقومات الحياة في غزة.
وفضح السيد القائد التواطؤ الغربي والإعلامي، قائلاً: “مشاهد الأطفال وهم في هياكلهم العظمية مخزية للمجتمع البشري
ارسال الخبر الى: