السيد عبد الملك الحوثي ما جرى لعمر البشير درس لمن راهن على التحالف مع واشنطن والرياض
صنعاء | وكالة الصحافة اليمنية

القى السيد عبد الملك الحوثي كلمة متلفزة اليوم في ذكرى جريمة الصالة الكبرى بصنعاء، وأخر المستجدات حول اليمن، تطرق فيها إلى استمرار السعودية في حربها على اليمن ، بدلا من إنهاء الحرب، ورفع الحصار.
وقال السيد عبد الملك الحوثي إن الوقوف إلى جانب الولايات المتحدة والسعودية، والمشاركة في الحرب على اليمن، ستكون له تبعات سياسية وتاريخية تنتهي بشكل مأساوي، مستشهدًا بالرئيس السوداني السابق عمر البشير وما آلت إليه أوضاعه بعد سنوات من الدعم والمواقف التي اتخذها إلى جانب الرياض وواشنطن.
واعتبر السيد عبد الملك الحوثي أن مشاركة السودان في التحالف الذي قادته السعودية في الحرب على اليمن، آنذاك جاء في إطار حسابات سياسية ومصالح اعتقدت القيادة السودانية أنها ستحقق لها مكاسب، قبل أن تتغير المعادلات وينتهي الأمر بعزل البشير وسقوط نظامه.
وتابع: إن ما حدث للرئيس السوداني السابق ينبغي أن يمثل «عبرة» لمن يراهن على التحالف مع الولايات المتحدة والسعودية، مضيفًا أن الحسابات السياسية والمكاسب التي سعى إليها البشير، لم تكن سوى «أوهام سرابية»، في مقابل ما اعتبره «المؤاخذة الإلهية» للبشر والجنجويد على مواقفهم.
وأضاف أن ما يجري في السودان اليوم يثير الحزن، لكنه رأى في الوقت نفسه أن مصير البشير يشكل درسًا سياسيًا لمن يراهن على القوى الخارجية، قائلًا إن «حسابات البشير تلاشت وانقلب الجميع عليه».
وأوضح السيد عبد الملك الحوثي أن موقف القيادة السودانية السابقة من الحرب على اليمن كان أحد الأمثلة على الرهان على تحالفات إقليمية ودولية لتحقيق مكاسب سياسية، معتبرًا أن التطورات اللاحقة أثبتت، محدودية تلك الحسابات.
وكان السودان في عهد عمر البشير أحد المشاركين في التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن؛ إلا أن نظامه سقط في ابريل 2019 بعد احتجاجات شعبية استمرت أشهرًا، قبل أن يتولى الجيش عزله واحتجازه.
ومنذ ذلك الحين، دخل السودان في مرحلة انتقالية مضطربة انتهت لاحقًا باندلاع الحرب بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
الرياضالسودانالسيد عبد الملك الحوثياليمنصنعاءعمرارسال الخبر الى: