السياحة الرمضانية تعرفوا إلى التقاليد والعادات في مدن عريقة
يعد شهر رمضان فرصة فريدة لرحلات السياحة التي تجمع بين البعد الروحاني والثقافة المحلية وتجربة الطعام التقليدي. خلال هذا الشهر، تتحول العديد من المدن الإسلامية حول العالم إلى مهرجانات حية تعكس أصالة المجتمع المحلي وروحانية الشهر الكريم، لتقدم للسائح المسلم تجربة متكاملة تتوزع بين الصلاة، الإفطار الجماعي، والأنشطة الثقافية الليلية. صحيح أنّ حركة السفر خلال الشهر الكريم تنخفض نسبياً، إلّا أنّ بعض الدول، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية، سعت إلى جذب حركة السياحة بطريقة مبتكرة، من خلال تعريفهم إلى ماهية رمضان في السعودية، والانخراط في أجواء تراثية وثقافية ودينية.
وتحتفل العديد من المدن التاريخية برمضان بطرق مختلفة تجمع بين اصالة الماضي والأجواء الحديثة، وتعريف السياح إلى تقاليد الشعوب، بدءاً من السعودية، وصولاً إلى المغرب، تركيا ومروراً بلبنان. هذا العام، تسعى العاصمة بيروت إلى جذب السياح لتجربة فرصة جديدة من السياحة الثقافية والدينية، من خلال زيارة المساجد والمجتمعات الإسلامية، والمشاركة في الإفطارات الجماعية في مطاعم المدينة والساحات العامة، حيث تُقدَّم أطباق لبنانية تقليدية. وتستمر الأجواء الاحتفالية بعد الإفطار مع الفعاليات الثقافية والموسيقية في شوارع بيروت وساحاتها العامة، لتوفر تجربة رمضانية ممتعة وغنية بالأنشطة الاجتماعية.
فإن كنتم مهتمين بالتعرف إلى تقاليد الشعوب وعاداتهم في رمضان، إليكم أبرز الوجهات.
رمضان غير
في موسم رمضان 2026، تطلق السعودية حملة سياحية مميزة، إلّا أنها تحت شعار استمتع بتألق أضواء رمضان، تستهدف جذب المسافرين من مختلف أنحاء العالم للاستمتاع بتجربة فريدة تجمع بين الرفاهية، والثقافة، والطبيعة خلال الشهر الكريم. من خلال هذه المبادرة، تقدم هيئة السياحة السعودية أكثر من 35 عرضاً حصرياً لرحلات وإقامات في وجهتين بارزتين هما العُلا والبحر الأحمر، فعادة ما يسعى الزوار الى خوض تجربة مختلفة في السعودية، تبدأ من خلال الانخراط في الإفطارات الجماعية التي تقام في المدن الكبيرة مثل الرياض وجدة، والمدن الدينية، حيث تُقام موائد الإفطار وسط أنشطة ثقافية. كما تقدم بعض الفعاليات المجانية في المساجد والساحات العامة. بعد الإفطار، يتجه الزوار المسلمون للصلاة وبعدها تتحول المدن الكبرى مثل
ارسال الخبر الى: