السويداء فلتان أمني وعمليات خطف وقطع للطرقات في غياب الدولة
قتل 6 أشخاص وجرح نحو 27 آخرين، ظهر اليوم الأحد، في تجدد الاشتباكات بين مجموعات مسلحة من الدروز والعشائر البدوية في محافظة السويداء جنوبي سورية، وسط حالة فلتان أمني وتوترات تطغى على المشهد في المنطقة، في ظل غياب الدولة. وتجددت الاشتباكات المسلحة والقصف العشوائي بين فصائل محلية درزية وعشائرية في حي المقوس، وذلك بعد فشل الجهود التي بذلتها الوجاهات لحل الإشكال والإفراج عن مختطفين من الطرفين، ما أسفر عن سقوط 6 قتلى و27 جريحًا، بالإضافة إلى تدمير ممتلكات، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة على النسيج الاجتماعي.
وقال شهود عيان لـالعربي الجديد، إن أصوات الانفجارات ورشقات الأسلحة المتوسطة تتردد في أحياء السويداء، مشيرين إلى اشتعال النيران في منزل واحد على الأقل وتعذر وصول فرق الإطفاء بسبب كثافة الرصاص. وأفاد مصدر ميداني لـالعربي الجديد بإصابة طفل وامرأة بين المدنيين، فيما حاولت سيارات الإسعاف إخلاءهم تحت وابل من الرصاص، لافتا إلى وصول خمس إصابات إضافية إلى مستشفيات المدينة. وأوضح أن تدهور الوضع الميداني يعيق إخلاء الجرحى وتأمين المدنيين.
تحت نداء يا سلمان
— Ahmad_27 (@AhmadSY0309) July 13, 2025
بالأسلحة الثقيلة والمضادات يتم استهداف حي المقوس الذي يقطنه عشائر البدو في السويداء من قبل فصائل تابعة للشيخ حكمت الهجري !! pic.twitter.com/ruCJGitpRU
وتواصل وساطات محلية جهودها لاحتواء الأزمة، كما أكد المصدر. فيما وجّه شيخ عقل المسلمين الموحدين الدروز الشيخ حمود الحناوي نداءً دعا فيه إلى كف يد العبث ووأد الفتنة. وقال في بيان إن الكرامة لا تُصان بالسلاح بل بالعقل، مشدداً على وجوب الاحتكام لصوت العقل وعدم أخذ الناس بجريرة غيرهم. كما طالب الرئيس السوري أحمد الشرع ووجهاء العشائر بـالتدخل العاجل، مذكراً بأن العدل أساس السلام، ومختتماً بقوله: اصنع للصلح باباً ولو كان ضيقاً. ورغم هذه الجهود، تواجه عملية التهدئة عقبات ميدانية، حيث تقوم صفحات منشأة حديثاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي بنشر أخبار كاذبة بهدف تأجيج العنف.
واندلعت الأحداث بعد توترات متصاعدة منذ أمس السبت، على خلفية اعتداء على مواطن من السويداء بالقرب من
ارسال الخبر الى: