السويد في مونديال 2026 بين الإرث وجيل المواهب الشابة
استطاع منتخب السويد التأهل إلى بطولة كأس العالم 2026، التي ستقام هذا الصيف في الولايات المتحدة الأميركية وكندا والمكسيك، ليعوض الإخفاق الشديد، الذي عاشه، عندما فشل في الوصول إلى مونديال قطر 2022، رغم امتلاك الفريق العديد من النجوم المحترفين في أكبر الأندية العالمية.
وعاش منتخب السويد، بقيادة مدربه غراهام بوتر، تأهلاً غير متوقع نهائياً، بعدما عانى من تعثر كبير في رحلة التصفيات الأوروبية، لكن نظام بطولة دوري الأمم الأوروبية منحه طوق النجاة، حتى ينافس عبر الملحق النهائي، لينتفض النجوم في النهاية ويحسموا مواجهة نصف النهائي أمام أوكرانيا، بثلاثية نظيفة، قبل أن يخطفوا بطاقة التأهل إلى مونديال 2026، بفوز مثير على بولندا بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وعاد منتخب السويد حتى يشارك للمرة الـ13 في تاريخه ببطولات كأس العالم، لكن رجال المدرب غراهام بوتر يعلمون بشكل جيد صعوبة المنافسة في المجموعة السادسة، التي تضم منتخب تونس، هولندا واليابان، وهي مباريات صعبة للغاية، وفي حال أرادوا تجنب أي سيناريو، فإن عليهم تحقيق الانتصارات وخطف النقاط الثلاث المهمة.
ويملك منتخب السويد إرثاً كبيراً في بطولات كأس العالم منذ بدايتها؛ حيث يُعد الإنجاز الأبرز في تاريخ الفايكنغ، هو الحصول على مركز وصيف البطل في نسخة عام 1958، التي استضافتها السويد على أرضها وخسرت مباراتها النهائية أمام منتخب البرازيل، بقيادة الأسطورة الراحل بيليه، لكن الطموح لم يتوقف عند هذا الحد، بل نجح في حصد المركز الثالث والميدالية البرونزية في مناسبتين؛ الأولى كانت في مونديال البرازيل عام 1950، والثانية في مونديال أميركا عام 1994، بفضل جيل ذهبي لا يُنسى.
/> كرة عالمية التحديثات الحيةالبوسنة تبعد إيطاليا عن المونديال وتأهل تركيا والسويد والتشيك
ويقود طموح منتخب السويد جيل شاب يضم ترسانة هجومية قوية للغاية، يتقدمها نجم أرسنال الإنكليزي، فكتور غيوكيريس، الذي حمل كتيبة المدرب غراهام بوتر على كتفيه في التصفيات الأوروبية الحاسمة، قبل مساهمته المباشرة في الوصول إلى مونديال 2026، بالإضافة إلى زميله مهاجم ليفربول، ألكسندر إيزاك، الذي يُريد تعويض خيبة الأمل التي رافقته في موسم
ارسال الخبر الى: