السويد تستدعي سفير إسرائيل للاحتجاج على نقص المساعدات في غزة
قال رئيس وزراء السويد، أولف كريسترشون، اليوم الاثنين، إن وزارة الخارجية ستستدعي السفير الإسرائيلي في استوكهولم للاحتجاج على نقص المساعدات الإنسانية الموجهة للسكان في قطاع غزة. وكانت السلطات الإسرائيلية قد سمحت، الأسبوع الماضي، تحت ضغط دولي متزايد بدخول كميات ضئيلة من المساعدات إلى قطاع غزة المحاصر، وهو ما أدى إلى إدخال بضع مئات من الشاحنات التي لا تحمل سوى جزء ضئيل من الغذاء الذي يحتاجه مليونا نسمة معرضون لخطر المجاعة، بعد حصار استمر قرابة ثلاثة أشهر.
وقال كريسترشون، لوكالة الأنباء السويدية تي تي، إنه ينبغي للاتحاد الأوروبي فرض عقوبات وممارسة ضغوط دبلوماسية على إسرائيل للسماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى غزة. وأضاف كريسترشون للوكالة كنا واضحين للغاية بهذا الشأن، سواء عن أنفسنا أو مع الكثير من الدول الأوروبية الأخرى. وتابع لا شك أن هذا الضغط يتزايد الآن، ولأسباب وجيهة للغاية.
/> قضايا وناس التحديثات الحيةالسويد: آلاف يلغون احتفالاتهم بعيد الفصح للتضامن مع غزة
وأول من أمس السبت، تظاهر مئات الأشخاص في العاصمة السويدية استوكهولم، مطالبين حكومة بلادهم بـالتحرك الفوري لوقف حرب الإبادة التي تواصل إسرائيل ارتكابها في قطاع غزة. وانطلق المتظاهرون من ساحة أودنبلان باتجاه مقر وزارة الخارجية، استجابة لدعوة العديد من منظمات المجتمع المدني، احتجاجاً على صمت الحكومة السويدية إزاء الإبادة في غزة.
وطالب المشاركون الحكومة السويدية بالتحرّك الفوري لوقف جرائم الحرب الإسرائيلية في غزة، مستنكرين صمتها في هذا الإطار. وحمل المتظاهرون في أيديهم لافتات كتبت عليها عبارات من قبيل الأطفال يقتلون في غزة، والمدارس والمستشفيات تتعرض للقصف.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حرب إبادة جماعية في غزة، تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلة النداءات الدولية كافة وأوامر لمحكمة العدل الدولية بوقفها. وخلّفت الإبادة، بدعم أميركي، أكثر من 176 ألف شهيد وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 11 ألف مفقود، إضافة إلى مئات الآلاف من النازحين، ومجاعة قتلت كثيرين، بينهم أطفال. وتحاصر إسرائيل غزة منذ 18 عاماً، وبات نحو 1.5 مليون فلسطيني
ارسال الخبر الى: