السويد في مرمى التجسس الروسي أسلحة أوكرانيا تكشف جبهة جديدة للحرب
تراقب السويد بقلق متزايد نشاطاً استخباراتياً روسياً يستهدف منشآتها العسكرية وصناعاتها الدفاعية وشبكة الإمدادات التي تنقل الأسلحة إلى أوكرانيا، وسط مخاوف أوروبية من اتساع الحرب إلى عمليات هجينة داخل دول القارة. وقال وزير الدفاع السويدي بال جونسون، وفقاً لتلفزيون السويد SVT، اليوم الجمعة، إن روسيا تجمع معلومات حول الدعم العسكري السويدي لأوكرانيا وصناعة الدفاع والمنشآت العسكرية، مؤكداً أن السلطات تراقب مواطنين روساً وأشخاصاً من دول أخرى يُشتبه في ارتباطهم بهذه الأنشطة. ويأتي ذلك في ظل تحذيرات جهاز الاستخبارات العسكرية السويدي مست (MUST) من تزايد خطر الهجمات الهجينة، خصوصاً العمليات التي تستهدف الدعم المقدم لأوكرانيا.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي أنواع المعلومات التي تجمعها روسيا حول الدعم العسكري السويدي لأوكرانيا؟ ما هي الأساليب الهجينة التي تستخدمها موسكو، وفقاً للتقييمات السويدية؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وتحتل السويد موقعاً حساساً في هذه المعادلة، فهي من أبرز المانحين الأوروبيين لكييف، وقدمت مركبات سي في 90 وصواريخ إنلاو، وصواريخ أخرى، ومدفعية ورادارات وذخائر ودبابات ليوبارد 2، إلى جانب اتفاقات بشأن مقاتلات غريبن. وبحسب السلطات، أرسلت أكثر من 100 شحنة أسلحة وذخائر إلى أوكرانيا منذ 2022، جواً وبراً وعبر السكك الحديدية. وهنا يكمن مصدر القلق وفقا للسويديين، فكل شحنة تمثل معلومات يمكن لموسكو محاولة جمعها، من مواقع التخزين ومواعيد النقل وطرق القوافل إلى طبيعة المعدات وكمياتها والشركات والأشخاص المشاركين في العملية.
التجسس قبل التخريب
لا تقول السلطات السويدية إن روسيا نفذت حتى الآن
ارسال الخبر الى: