السوريون الأعداء دراما في ثلاث مدن وسجونها
لعلّ أكثر من نصف قرن من حكم آل الأسد في سورية سيمثّل مادة درامية دسمة، فالروايات التي صدرت حول الأمر كثيرة، لكن المسلسلات أقلّ بكثير، فلا تتوفّر أعمال درامية تنقل حقبة زمنية شهدت البطش والإجرام الذي مورس بحق الناس، واستبداد قادة النظام السابق.
بين ثلاث مدن سورية، هي حماة وتدمر ودمشق، تدور أحداث رواية السوريون الأعداء للكاتب فواز حداد، الصادرة عام 2014. تطرح الرواية حكايات من داخل السجون السورية، وكيف كانت معاملة الضباط مع المساجين، ووسائل التعذيب التي مورست ووصلت إلى حدود القتل.
يطرح المسلسل ملف القضاء في سورية إبّان حكم الأسد، وكيف كانت العدالة انتقائية وفق مزاج النظام الحاكم نفسه، الذي يصفه الكاتب فواز حداد بزمن الإبادة السورية، وما قد يطرحه المسلسل في أجزائه الثلاثة المترابطة، خصوصاً أن معالم المقتلة، بحسب الشهود على الرواية، محفورة في الذاكرة، وكيفية بدء النظام بممارسة أبشع أنواع الاعتقالات التي بدأت في عهد حافظ الأسد، والعمل على شعار الأسد إلى الأبد، ثم مع مجيء نظام بشار الأسد وبداية الانتفاضة الشعبية التي أدت إلى القمع وقتل حتى الأطفال، كما حصل في حماة 1982، والإصرار على الشعار بتعديل بسيط يقول الأسد أو نحرق البلد.
/> سينما ودراما التحديثات الحيةالخروج إلى البئر: ما حدث في سجن صيدنايا بين 2007 و2008
الرواية التي مُنعت في دمشق، كما بعض روايات حداد، تتحول إلى مسلسل من ثلاثين حلقة يُجهز للعرض في سباق الموسم الدرامي رمضان 2026. الإنتاج لشركة ميتافورا، ونقل النص مُنح للسيناريست السوري نجيب نصير وزميله رافي وهبي.
يقول الكاتب رافي وهبي في تصريحات لـالعربي الجديد إن المسلسل عبارة عن أحداث الرواية كما كتبها فواز حداد في السوريون الأعداء بعد 12 عاماً من إصدارها، في رؤية تلفزيونية تطرح الشق السياسي لحقبة تاريخية وثائقية تبدأ من مجزرة حماة عام 1982 وتنتهي مع بداية الثورة السورية 2011.
ثلاثون عاماً، يقول رافي وهبي، تطرح ثلاث شخصيات رئيسية: ضابط في الجيش العربي السوري برتبة نقيب، وشقيقان، الأول مهندس والثاني محام، ومن
ارسال الخبر الى: