وفاة السوري يوسف اللباد تحت التعذيب في سجن للأمن الداخلي بدمشق

242 مشاهدة

توفي الشاب السوري يوسف اللباد من أبناء حي القابون الدمشقي، تحت التعذيب في أحد سجون الأمن الداخلي في العاصمة دمشق بعد يومين فقط من عودته من ألمانيا، وفق ما أكدت عائلته وناشطون سوريون. وأشارت مصادر مقربة من العائلة إلى أن اللباد اعتُقل من داخل المسجد الأموي، وسُلّم جثمانه لاحقاً لعائلته وعليه آثار تعذيب واضحة، ما أثار موجة استنكار واسعة واتهامات مباشرة للأمن الداخلي بالتسبب في وفاته.

ونقلت صحيفة الوطن المقربة من الحكومة السورية عن مصدر خاص في وزارة الداخلية، الأربعاء، أن الشاب يوسف اللباد توفي داخل أحد السجون التابعة للوزارة في ظروف غامضة، مشيرة إلى أن وزير الداخلية (أنس خطاب) وجّه بفتح تحقيق مستعجل لكشف ملابسات الوفاة واتخاذ الإجراءات اللازمة.

/> قضايا وناس التحديثات الحية

سورية: أكثر من 112 ألف معتقل ومختفٍ قسراً

وفي أول تعليق من العائلة، اتهمت زوجته سندس عثمان، عبر صفحتها في فيسبوك، جهاز الأمن العام بالتسبب في وفاته، وقالت إن زوجها تم اعتقاله من الجامع الأموي في دمشق، وتوفي بعد يومين فقط من عودته إلى البلاد، نتيجة تعرضه للتعذيب خلال فترة احتجازه. وأكدت أن جثمانه كان مغطى بآثار تعذيب واضحة، مضيفة: زوجي ما صرله غير يومين راجع عالبلد، اللي على أساس صار فيها أمان. أنا بطالب بحق زوجي وحق أولادي، وعلى الجميع ممن يمتلك ضمير وإنسانية أن يطالب معنا بكشف الحقيقة ومحاسبة الجناة. ودعت أبناء حي القابون إلى عدم السكوت عن مقتل أحد أبنائهم، محذّرة من أن استمرار الصمت سيجعل الجميع عرضة للانتهاكات.

وفي متابعة للحدث، ذكر تلفزيون العربي، نقلًا عن مصدر من عائلة يوسف اللباد، أن الشاب قُتل تحت التعذيب عقب اعتقاله من داخل المسجد الأموي بدمشق على يد دورية تابعة للأمن الداخلي، وذلك بعد رفضه الخروج من المسجد. وأوضح المصدر أن الجثمان سُلّم لاحقًا إلى العائلة وعليه آثار تعذيب واضحة، مشيراً إلى أن يوسف كان منشقًا عن النظام سابقاً، وشارك في صفوف الجيش الحر في حيي القابون وبرزة قبل اتفاق المصالحة، ثم

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح