السودان بين فبركة الصور وفرص وقف الحرب
من إلى كوميا مشاهد مزيفة خدعت الملايين، ووسط هذا الضجيج الرقمي تلوح فرصة نادرة لوقف القتال عبر هدنة إنسانية اقترحها الشركاء الدوليون.
ووافق على الهدنة، بينما أعلن الجيش التمسك بالميدان، والأمم المتحدة ترى في مبادرة الرباعية الدولية فرصة نادرة لفتح بوابة الحوار السياسي.
هل تنجح هذه الفرصة في كسر دائرة الحرب، أم تُجهض كما أجهضت مبادرات سابقة تحت ضغط السلاح والفبركات؟
في حديث لغرفة الأخبار على سكاي نيوز عربية، قال رئيس تحرير مجلة أفق جديد عثمان فضل الله، ردا على هذا السؤال: أعتقد أنه لا زالت الفرصة مواتية لقبول الجيش بالهدنة، وذلك للوضع الذي قد يكون أشبه بالكارثة في عدد من المناطق بالسودان وليس الفاشر فقط.
وأضاف فضل الله: مدن كثيرة في تحتاج إلى إعانات عاجلة لا تحتمل التأجيل. حتى المناطق التي يسيطر عليها الجيش أو تلك التي خفت فيها العمليات العسكرية تعاني من تفشي الجوع والحاجة الملحة للمساعدات.
وأشار فضل الله إلى عدة عوامل من شأنها دفع الجيش للقبول بالهدنة، موضحا أن الوضع الإنساني من عوامل الضغط على الجيش، بالإضافة إلى التحركات القوية للرباعية الدولية، الأمر الذي شكّل ضغطا دوليا لوقف الحرب قد يكون بهذه القوة لأول مرة.
موقف ضبابي
وصف فضل الله موقف الجيش من الهدنة ووقف الحرب بـالضبابي، مضيفا أنه لم يصدر توضيح مفصل عن سبب عدم قبول الجيش بالهدنة أو ما هي اعتراضاته عليه.
وتابع فضل الله قائلا إن ما حصل في الفاشر حيث سيطرت ، خلط الأوراق بالنسبة للجيش على أساس أنه لو توقف وقبل بالهدنة وبدأت مفاوضات، فإنه سيكون الأضعف.
ولمّح فضل الله لدور حلفاء للجيش، يدفعونه لرفض الهدنة، ويضغطون عليه كي لا يدخل في أي مفاوضات تهدف لإنهاء الحرب.
ووفق فضل الله فإن قيادات في الجيش، تلقت تهديدات بالقتل في حال قبلوا بوقف الحرب، نظرا لمصلحة الجهة الأخرى الضاغطة باستمرارها لصالح مشروع سياسي خاص بها.
صور ومقاطع فيديو مفبركة
وتطرق الحديث في غرفة الأخبار إلى الصور ومقاطع الفيديو المفبركة والتي يتم إنتاجها وغيره
ارسال الخبر الى: