السودان يندد بتغافل المجتمع الدولي عن توريد السلاح لـ الدعم السريع

84 مشاهدة
أدانت الحكومة السودانية التي يقودها الجيش ما وصفته بالصمت الدولي تجاه جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها قوات الدعم السريع التي تخوض صراعا مسلحا مع الجيش منذ إبريل نيسان 2023 وحكومتها الموازية في إقليمي دارفور وكردفان وأضافت أن هذه الجرائم ترتكب بأسلحة وأدوات لا يمكن الحصول عليها إلا عبر شهادات مستخدم نهائي جاء ذلك بعد سلسلة هجمات متتالية شنتها الدعم السريع في الأيام الماضية طاولت مناطق في ولايات شمال وجنوب كردفان وإقليم النيل الأزرق وقالت وزارة الخارجية السودانية في بيان صحافي اليوم الأحد إن مخالفة قرار مجلس الأمن الداعي لحظر دخول السلاح إلى إقليم دارفور يجعل مصداقية مجلس الأمن على المحك وكذلك التغافل عن مصادر توريد هذه الأسلحة والجهات الممولة والدول التي ترسلها وتسهل إيصالها إلى أيدي المجرمين معتبرة أن كل ذلك يضع المجتمع الدولي وآلياته المختصة في موضع الشك وعدم المصداقية وأشارت الوزارة إلى أن حكومة السودان لن تقبل الوصاية ولن تقبل أن يكون شركاء مرتكبي الجرائم والصامتون على ارتكابها شركاء في أي مشروع لإنهاء الحرب مؤكدة في الوقت ذاته حرص الحكومة على ضرورة إنهاء هذه الحرب وإيقاف تدمير الدولة وتجويع الشعب ليس عبر فرض الحلول من الخارج وإنما بتفكيك مصادر وآليات ووسائل ارتكاب تلك الجرائم ومحاسبة مرتكبيها ومحاسبة مخالفي قرارات مجلس الأمن والقانون الدولي الإنساني داعية المجتمع الدولي والإقليمي إلى أن يقوم بدوره المطلوب في مواجهة مرتكبي جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في دارفور وكردفان وبقية مناطق السودان وأعلن تحالف السودان التأسيسي تأسيس الذي تقوده قوات الدعم السريع عن حكومة موازية غربي البلاد في يوليو 2025 تشمل معظم إقليم دارفور وأجزاء من إقليم كردفان وظلت قوات الدعم السريع والحركات المسلحة الموالية لها تشن الهجمات البرية والجوية عبر الطائرات المسيرة بصورة متواصلة في وقت يتهم الجيش دولة الإمارات وقوات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر بمساعدة الدعم السريع ومدها بالمال والسلاح برا وجوا بينما تنفي الإمارات هذه التهم جملة وتفصيلا

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح