السودان في فخ التقسيم الوظيفي كيف تبتلع الأجندات الخارجية سيادة الدولة

33 مشاهدة
السودان في فخ التقسيم الوظيفي: كيف تبتلع الأجندات الخارجية سيادة الدولة؟ 2026/07/22 - الساعة 08:02 مساءاً (متابعات)

في قراءة تشريحية للمشهد السوداني المعقد، حذر الأكاديمي السوداني أبو شوك من خطر وجودي يهدد البلاد، يتجاوز مفهوم الانفصال الجغرافي التقليدي ليغوص في فخ التقسيم الوظيفي. هذا السيناريو يكرس بقاء الدولة موحدة بالاسم فقط، بينما تُنتزع سيادتها وتُمزق جغرافيتها داخلياً لتُدار عبر قوى متصارعة تتقاسم الموارد والموانئ لخدمة أجندات خارجية.

/>
ميناء بورتسودان يمثل العمود الفقري لحركة التجارة البحرية للسودان

إستراتيجية شد الأطراف والتدخلات الدولية

يرى أبو شوك أن إسرائيل اعتمدت تاريخياً إستراتيجية شد الأطراف عبر دعم حركات التمرد لإضعاف المركز والعمق الإستراتيجي للسودان، مشيراً إلى أن انخراط السودان في الاتفاقيات الإبراهيمية استهدف كسر البعد الأخلاقي والتاريخي للبلاد. وأكد أن القوى الدولية المتصارعة لا تراهن على طرف محلي بعينه، بل تتقاطع مصالحها في بقاء السودان دولة هشة ومخترقة يسهل توجيهها.