السودان يتهم إثيوبيا بالمشاركة في هجمات الدعم السريع بالمسيرات
وجّهت الحكومة السودانية اتهامات جديدة للحكومة الإثيوبية بدعم مليشيا الدعم السريع في حربها ضد الجيش السوداني، ومدّها بالطائرات المسيّرة. وأعلنت الحكومة، اليوم الأربعاء، عن أدلة موثّقة قالت إنها تثبت تورط إثيوبيا في الاستهدافات التي تمّت بالمسيّرات الانتحارية والاستراتيجية للأعيان المدنية ومحطات الكهرباء في عدد من الولايات خلال اليومين الماضيين، وآخرها هجوم بمسيّرات نفّذته الدعم السريع اليوم على محطة كهرباء مدينة المناقل بولاية الجزيرة، ومحطة لضخ النفط بمنطقة هيا شرقي البلاد.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المدينة التي تعرضت لهجوم بمسيّرات اليوم في ولاية الجزيرة حسب اتهامات الحكومة السودانية؟ من هو وكيل وزارة الخارجية السودانية الذي اتهم الحكومة الإثيوبية والإمارات؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد المنشورة خلال العامين الأخيرين، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة.
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وعرضت الحكومة السودانية أدلة وبقايا طائرات مسيّرة في مؤتمر صحافي عقدته وزارات الدفاع، والخارجية، والثقافة والإعلام، وجهاز المخابرات، في العاصمة الخرطوم اليوم، مؤكدة أن الهجمات الأخيرة على ولايات الخرطوم، والجزيرة، والنيل الأبيض، وسنار، والقضارف، كان مصدرها الأراضي الإثيوبية. وعرض مسؤولون بالحكومة بقايا مسيّرات أسقطها الجيش السوداني من طرازات مختلفة، مع عرض مصوّر حول مواقع انطلاق المسيّرات ومساراتها، والمواقع المستهدفة، والأضرار الناجمة عنها، ولفتوا إلى أن إحداثيات انطلاق المسيّرات تشير إلى انطلاقها من مواقع داخل الأراضي الإثيوبية، من بينها مطار بحر دار.
وقال وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان خالد إن على المجتمع الدولي عدم التغاضي عما وصفه بـالعدوان الإثيوبي الإماراتي على الأراضي السودانية، مؤكداً أن السودان يحتفظ بحقه في الحماية، وفي إحاطة
ارسال الخبر الى: