خفر السواحل تكشف عن اخر مستجدات خطف ناقلة نفط من قبالة سواحل شبوة

يمنات
قالت مصلحة خفر السواحل اليمنية بعدن انه رغم المبادرة الفورية بالاستجابة وإرسال ثلاث زوارق دورية من عدن وشبوة، الا ان عملياتها لاستعادة ناقلة النفط M/T EUREKA واجهت تحديات كبيرة نتيجة محدودية قدرات الزوارق، كونها مخصصة للمهام الساحلية قصيرة المدى، فضلا عن انها غير مهيأة للعمل في أعالي البحار أو لتنفيذ مطاردات لمسافات طويلة، ما حال دون الوصول إلى موقع السفينة في الوقت المناسب.
واشارت المصلحة في إحاطتها بشأن حادثة اختطاف ناقلة النفط، الاحد 03 مايو/ايار 2026، ان المعلومات المتوفرة، تشير الى ان الناقلة التي تحمل حوالي (2800) طن من الديزل واصلت إبحارها باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية، تحت سيطرة عناصر مسلحة عددهم (9) صوماليين يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف RPG.
ونوهت الى انه؛ رغم التنسيق مع الشركاء الدوليين، الا ان دورهم اقتصر على المتابعة وتحديد الموقع دون تدخل مباشر. مبينةان طاقم السفينة المختطفة مكوّن من (12) بحار من الجنسيتين المصرية والهندية.
واوضحت ان المعلومات التي وصلتها حتى صباح الأحد تفيد بأن الناقلة باتت على وشك دخول المياه الإقليمية الصومالية، في وقت لم تتمكن فيه زوارق خفر السواحل من اللحاق بها، ما اضطرها للعودة إلى قواعدها في عدن نظراً للقيود العملياتية، وسلامة الأطقم، وظروف البحر.
وشكرت المصلحة كافة الجهات والشركاء الدوليين الذين تفاعلوا مع الحادثة وساهموا في المتابعة وتبادل المعلومات، مثمّنة جهودهم وتعاونهم في هذه المهمة.
واكدت ان هذه الحادثة تعكس بوضوح حجم التحديات المرتبطة بمحدودية الإمكانات، في ظل اتساع نطاق التهديدات البحرية، الأمر الذي يستدعي تعزيز الدعم الدولي والإقليمي لتمكين خفر السواحل من أداء مهامه بكفاءة في حماية الملاحة الدولية ومكافحة الأنشطة غير المشروعة.
ولفتت الى ان الحادثة تبرز ضرورة معالجة تعدد الجهات الأمنية والعسكرية في الموانئ وما يسببه من تداخل في الصلاحيات، الأمر الذي يستدعي اهمية توحيد القرار الأمني.
ارسال الخبر الى: